النهضة خسرت السلطة و مواصلة نقدها يعتبر تشريعا لللإيهام بمعارضتها الذي تمارسه السلطة ا القائمة
في أوائل الستينات ومن منطلق الواقعية السياسية الپرڤماطية، تخلى بورقيبة عن طوباويته الثورية المتمثلة في فتح السردية الإسلامية المحمدية الأصيلة للإجتهاد التأويلي الإنساني الذي يجعل دين القرآن صالحا لكل زمان و مكان ويسمح للأمّة التونسيّة بالولوج في زمن معاصرتها التي تستحق. … Lire la suite