أدعو للتصويت الأبيض في الرئاسية وللقائمات الحداثية و أنصح بالحيطة من المستقلة بقلم الأستاذ الجامعي سمير التريكي

with Pas de commentaire

لامجال للشك في شرعية الانتخابات الرئاسية من حيث تطابقها مع نص الدستور، وسيمر احد المترشحين للدور الثاني لدخول قصر قرطاج . ولكن ما مدى مشروعية انتخابهما ولم يصوت لهما مجتمعَين الا ثلث الجسم الانتخابي (33%) و10% من الشعب التونسي وهناك من التشاريع من يفرض اعادة الانتخابات عندما تكون النتيجة دون 50%؟ هذه المشروعية هزيلة ويمكن التاكيد عليها وابرازها واجب في نتائج الدورة الثانية حتى يفهم الكل انهما لا يحظيان بثقة الاغلبية، ولا يمكن ذلك الا عبر تمشِّيَين اثنين:

عدم الامتناع عن  التصويت والذهاب الى الصندوق ولكن للتصويت الابيض المتمثل وجوبا بوضع الورقة بدون مساس بها حتى لا تحتسب ملغاة.

 وعندها :  1. ستنقص  من مشروعية الفائز بتكاثر عدد الاوراق البيضاء. وهذا موقف يمكن ان يعبر عنه ثلثا المنتخبين المسجلين ويتم اعلان ذلك في  النتائج النهائية 2. العمل

على انجاح قائمات الاحزاب الحداثية مع امل امكانية توحيدها قبل الانتخاب والابتعاد عن القائمات المستقلة لضبابية مقاصد العديد منها والمتسببة 

بالضرورة في التشتت.

انجاح القائمات الحداثية يمكن ان يشكل درعا واقيا لشعب يصبو الى مزيد التحرر ويتوق الى انشاء مجتمع مدني يرتكز اساسا على إعمال العقل و الحرص على بسط اسس العدالة والمساواة في كل الميادين في كل انحاء البلاد.
بناء على ما تقدم، أعتقد أني حسمت أمري بالتصويت الابيض لاستحالة الاختيار بين العلقم والعكرش حيث لا يمكن لي ان اصطف وراء النهضة و سيف مخلوف لاختيار قيس سعيد، كما اني لا يمكن ان ارضى بالمساهمة في تنصيب متحيل خبيث للاشراف على شؤون البلاد في اعلى مراتبها وائتمانه على مستقبل أبنائنا مع يقيني بانه قادر على التفويت فيها جملة وتفصيلا.
ادعو بالحاح الى الدعوة الى التصويت الابيض و عدم الالتزام بأي توجيه آخر. كل صوت يسند لاي منهما يزيد في مشروعيته.

Répondre