De pinceau en aiguille

with Pas de commentaire

يختلف استعمال الفرشاة من حضارة الى أخرى ومن فترة تاريخية إلى أخرى في إطار نفس الفضاء الجغرافي لكل حضارة منها. فالفرشاة الصينية التي تصلح للرسم وللكتابة تستعمل عموديا بالنسبة لسطح الورقة المحمل وهو ما يسمح للرسام الخطاط بإنشاء آشكال يخترقها نبض الحياة دون محاكاة لما هو منتهي آو يبدو كذلك بالنسبة للرسام الغربي ابتداء من عصر النهضة فالفرشاة اللينه والطويلة الشعرات والصلبة نسبيا يستعملها الرسام المدعو بالآكاديمي لتغطية مساحة قماشته بالألوان وهي عملية تسبقها عملية رسم المشهد بالقلم ثم يلون المشهد المرسوم في مرحلة ثانية. ويتمثل دور الفرشاة الأكاديمية في تغطية المساحة الملونه بطريقة تخدع البصر بإيهامه بأن اللوحة نافذة مفتوحة على العالم وهي بالتالي تناظر الوجود وتخفي مظهرها كعمل إنساني يحمل في شكله المرئي ما يشهد عن طريقة صنعه فالفرشاة الغربية الأكاديمية دورها أن تخفي أثرها كفرشاة لتمكن الرسام من أن يتعالى عن وضعه كعامل يدوي ويدعي أن الرسم شيء ذهني و تصويره للواقع بقارب السحر. والقفزة النوعية التي عرفها الفن الغربي منذ النصف الثاني للقرن التاسع عشر تمثلت في تحرير الفرشاة من وظيفة تلوين الرسم واختراع أشكال جديدة للفرشاة آو تعويضها بآدوات آخرى تسمح بالتأكيد البصري على آن الرسم عمل يدوي جسدي يحمل بصمات المبدعين الخاصة كما في لوحات الهولندي فان ڤوڤ. وفي هذا المجال الإنشائي ر لإعتبار أهمية النظر في خصوصية أدوات الإبداع التشكيلي جعلتُ استعمالي للفرشاة يقتصر على تغطية مساحة القماشة بقشرة لزجة آو شبه جافة من الألوان أحرثها فيما بعد بآلات حادة من الخشب الصلب آو من معادن كالإبر وهو ما أنا بصدد القيام به في هذه الصورة و يرجع تاريخها الى أوائل التسعينات أي من قبل آن أتعامل مع التقنيات الرقمية في فترة لاحقة

Peindre c’est aussi dessiner en peignant comme ferait un laboureur qui donne forme à son champ en le labourant, en le rendant par la même visible. C’est aussi une manière d’écrire ou de lire le Livre de l’existence en faisant émerger le Sens indéfini et ouvert sur tous les possibles et ce, par le moyen du stylet et non du pinceau lécheur de surface, contre les effets duquel les maitres d’ateliers des Beaux-Arts mettaient en garde leurs étudiants. Tracer c’est peindre en produisant des traces, des traits des tirets des trainées dans la matière picturale sans désir morbide de l’achever en l’étouffant par l’usage d’un pinceau lécheur de surface lisse dont le but ultime est de rendre invisible sa propre trace et de nier son humaine condition

10991672_1013211655408070_8312834170459213089_o

 

 

 

 

 

 

 

 

Répondre