« التناقض أساس الوجود و ليس تضارب في المواقف أو « قلبان فيسته

10250071_1534258090158317_1330479393289114960_nمن خلال ما تعبر عنه السيدة النائبة مباركة البراهمي من استغراب لما لاحظته من تناقض في مواقف نداء تونس من النهضة بين يوم انتخاب نائب رئيس المجلس عبد الفتاح مورو من جهة و عدم تشريك النهضة في الحكم من جهة اخرى و من خلال تعبيرها باسم الجبهة الشعبية عن التخلي عن موقفها الاقصائي ازاء النهصة يمكننا ان نرى الموقف التكتيكي الذي تتبناه الجبهة الشعبية من الوضع الحالي الذي تمر به تونس. و ما لم يفهمه المتكلمون باسم الجبهة سواء عن قصد او عن غير قصد هو ان الدستور الجديد و النظام الذي افرزه يفرق بطريقة اوضح مما كان عليه الأمر فبل الثورة بين السلطة التشريعية و السلطة التنفيذية. وهذا التفريق الواضح بين السلطتين يمثل في حد ذاته نقلة نوعية.

فهو يعطي للسلطة التشريعية المكانة التي تستحق بصفتها المصدر الآول للشرعية الى جانب رئيس الجمهورية المنتخب هو أيضا بطريقة مباشرة من طرف الشعب. و ما لم يتجاوزه تصور الجبهة للوضع الحالي هو أن مفهوم السلطة ليس هو نفسه بالنسبة للسلطتين التشريعية و التنفيذية. و منذ الجلسة الأولى لمجلس الشعب صرحت السيدة النائبة مباركة البراهمي بان ترشحها لنيابة رئاسة المجلس كانت الغاية منه اجبار النداء و النهضة على الافصاح عن المستور من التوافق غير المعلن بين الباجي قايد السبسي و راشد الغنوشي منذ لقاء باريس. و تعتبر انها بترشحها ساهمت في توضيح المواقف و ساعدت الجبهة على تمركزها بوضوح في صف المعارضة الشعبية لثنائي الحزبين « الآغلبيين ». و هو تأويل يخدم في الأن نفسه ما تروج له النهضة بانها الحزب الثاني في الأغلبية البرلمانية و تبني على هذا الأساس أحقية مشاركتها في السلطة التنفيذية.
و عدم التفريق النوعي بين السلطتين التنفيذية و التشريعية تسبب من ناحية أخرى في تأزيم علاقة المجموعات البرلمانية المحتلفة بالأحزاب التي رشحتها . وهي أحزاب ما زالت بعد في مرحلة التكوين. و كأني بنواب كل الأحزاب يعتبرون ان السلطة التشريعية هي السلطة السياسية الشرعية الوحيدة الى جانب رئيس الجمهورية و تسمح بالتالي لنواب الشعب أن يمارسوا سلطنهم على أحزابهم و أن لا يلتزموا بالانضبط الحزبي كعامة المناضلين في صلب حركات سياسية صعدت الى السلطة السياسية من قبل أن تنظم مؤتمراتها التأسيسية كأحزاب سياسية تحصلت على تأشيراتها القانونية بعد الثورة.
و القول بالتفرقة النوعية بين السلطة التشريعية و السلطة التنفيذية من شأنه أن ينأى بديمقراطيتنا االمتقدمة الناشئة عن تذييل السلطة التشريعية من طرف السلطة التنفيذية و عن تغول السلطة التشريعية بتدخلها في ميكانيزمات الحكم باستغلال سياسوي للشرعية التي أوكلها اياها الشعب كما اوكلها لرئيس الجمهورية.
و اعتبار السلطة التشريعية في اطار خصوصية سلطتها يحتم علينا التذكير بأن اقتسام السلطة يختلف عن اقتسام الحكم و بأن دور نواب الشعب ليس المشاركة في الحكم و لكن في إعداد القوانين و عرضها على موافقة رئيس الجمهورية وفي مراقبة عمل الحكومة دون تدخل فيما لا يتناقض مع الدستور و القانون من ممارسة الحكم من طرف السلطة التنفيذية.
و سلطة المراقبة والتشريع التي تختص بها السلطة التشريعية تختلف عن سلطة التنفيذ أي عن ممارسة الحكم.
و يتحتم عن ذلك أ ن ممارسة السلطة التشريعية لا يفترض أن تكون هاته الأخيرة مسكونة بالصراع على الحكم الذي تتعاطاه الأحزاب في كنف ما تسمح به اللعبة الديمقراطية خارج البرلمان. و على هذا الأساس يكون تنظيم العمل داخل البرلمان غير مبني على تقاسم الحكم على مستوى السلطة التنفيذية و انما على الممارسة المشتركة بين نواب الشعب باعتبار تمثيلية الكتل البرلمانية بغض الطرف عن مشاركتها في السلطة التنفيذية.
و هكذا نفهم أن انتخاب مورو كان من الخطإ اعتباره مؤشرا على وجود اتفاق قبلي و سري بين النهضة و النداء لان اعطاء نيابة رئاسة المجلس للحزب الثاني في البرلمان يدخل في باب المشاركة الشرعية لكل النواب في السلطة التشريعية من خلال اعتبار نسبية التمثيل في تعيين هياكل المجلس المختلفة و لا يؤشر بالضرورة على اقتسام السلطة التنفيذية التي يتوكل بها الحزب الآغلب و لو كان نسبيا و هو الذي يدير التحالفات التي يراها صالحة و قادرة على احراز موافقة نواب مجلس الشعب
و يبدو لي وأن اختيار مورو كان صائبا لأنه الوحيد الذي كان يعبر عن موقف غير انعزالي داخل الحزب الذي أسسه و افتكه منه اسلاميو التآمر و العنف. وهو يمثل النهضة من وجهها المضيء و المفتوح على مستقبل حزب مرشح للمرور بأزمة ولادة جديدة.
و الفكر الانعزالي الذي بدات النهضة تحاول تجاوزه هو ما يمنع الى حد اليوم الجبهة الشعبية من الخروج من سياسة تبرير الخوف من المشاركة بالتشكيك في نوايا بقية المشاركين و التمسك بنظرة سياسية لا ترى مجالا للتناقض و هو اساس الوجود.

و التناقض ليس كما يتصوره الانتهازيون و المثاليون قلبان فيسته أو تاقلم سلبي مع الاحداث بل صياغة فعلية للتاريخ الذي لا يكتب الا بالاستماع الخلاق و المبدع لما يمثله الواقع الانساني من تناقض أساسي يضمن تواصل الحياة.

Sous la Haute Protection d’Allah, Béji veille.

L’organisation politique islamiste Ennahdha a donc cessé de se comporter face à la réalité nouvelle, comme si cette dernière n’était pas le résultat d’élections qui a mis fin à la légitimité infinie que ses chefs estimaient être la leur. Le recours au bluff, en voulant paraitre plus fort, face à un adversaire qui l’est réellement constitue l’une des situations où le bluff est déconseillé aux yeux des grands joueurs de poker. De même que le recours à la simulation et à la dénégation face à la réalité des faits, pour faire valoir comme concession, ce qui leur a été arraché par la pression pacifique de la société civile, ne peut aider les nahdhaouis à garder , un quelconque degré d’une légitimité démocratique à participer au pouvoir. Les élections aussi bien parlementaires que présidentielles viennent de leur accorder un pouvoir d’opposition politique qu’ils se doivent d’exercer, dans le respect des règles du jeu démocratique, tel que défini, par une constitution dont ils se disent fiers et en revendiquent la paternité.
La décision de ne pas accorder leur confiance au gouvernement Essid et de se positionner dans l’opposition pourrait être pour eux le commencement d’un apprentissage politique qui les fera accéder au statut de parti politique, dans un pays de démocratie avancée. En espérant que les séquelles de leur passage par le pouvoir, durant les trois dernières années, ne les rattrapent pas et les obligent à des choix douloureux ou bien à d’autres, plus radicaux encore que ceux qui les ont fait accéder au pouvoir.الباجي مفكر
Reste à dire que par sa décision de ne pas accorder sa confiance à ce gouvernement, Ennahdha vient de laisser à découvert, tous ceux qui ont misé sur une alliance contre nature entre Nidaa Tounes et les islamistes. Dont le Parti de Hamma qui, lui aussi a décidé de se positionner dans l’opposition et de devenir, par la même l’allié objectif de Ghanouchi. C’est-à-dire, de retourner à la case départ du temps où on fraternisait en bons Kasbéjis. Comme si de rien n’était. Et les martyrs, auront désormais droit au plus respectueux des hommages qui les invitera à bien profiter de leur présence,Là Haut, auprès de l’Éternel
Le démarrage de la Seconde République, se fait donc dans des conditions inédites de mise à l’épreuve d’un parlement fort de sa légitimité réelle et du pouvoir qui lui  est accordé par la nouvelle constitution, mais dont les partis, dans leur ensemble sont en cours de formation. Et tout indique que ce qui va être soumis à l’épreuve du vote de confiance sera autant ce gouvernement dont une bonne majorité sont indépendants que les différents groupes politiques dont se compose le parlement.
Toutes tendances confondues.
La Tunisie et sa révolution ne peuvent compter, pour le moment, que sur la protection d’Allah, Le Tout Puissant et sur le Savoir faire politique de leur vieux Président et sa foi évidente, dans la capacité des Tunisiennes et desTunisiens à faire plier le destin.

« بقولي « أنا شارلي » أقول اليوم « أنا ناجي العلي

متى سيعي المهتمون بالشأن السياسي من المثقفين و الفنانين بأن الوعي السياسي يتمثل في اعتبار الواقع صورة متحركة و غير ثابتة تتبدل معطياتها في كل حين و آن؟ و هاته الصفة غير الثابته تجعل من الواقع شيئا غير مرئي لأن عملية الإبصار لا تكون ممكنة و دقيقة وكاملة الوضوح الا بتحويل الواقع المتحرك الى صورة ثابته. وهو ما يجبر المتثبت في الوجود على التجديد المتواصل للصور الثابته التي يتحسس من خلالها الواقع عن طريق البصر. و من هنا نفهم ارتباط الرؤية البصرية بالتفكير فالمفهوم الواضح مثل الصورة الواصحة يجب تجديده حتى يبقى ذي معنى و ذي جدوى
و المفهوم دلالته ليست مطلقة و لا نهاءية أحقيتها تستمدها لا من الحقيقة المطلقة و من عالم المثل و لكن من نشأتها المتجددة في الوجود الدائم التحول. فالحقيقة ليست مكان بل مسار تعرف من خلال فلسفة العلوم المعاصرة بأنها البحث عن الخطأ في الحقيفة السائدة, و الحقيقة بهذا التعريف تكون بالتالي شكا إيجابيا متواصلا مبدعا و كاشفا لما كان مخفيا من الواقع. 

و من هنا نستخلص كذلك أن فهم الواقع يتطلب منا تجديد صورته في أذهاننا و أن لا نركن إلى المفاهيم المجردة و النهائية المنتهية فنسقطها على الواقع. و ينسحب هذا على رؤيتنا لكل قضايانا مهما كانت درجة قدسيتها إن كان للقدسية درجات.
لنأجذ مثلا قضية فلسطين و الطريقة التي علينا أن نتوخاها للدفاع عنها باستنباط سياسة مجدية تخرجها من الأنفاق السياسية المسدودة التي آلت إليها لكونها كانت قابلة للإنسداد و لست هنا بصدد تقديم حلول بل اتحدث عن منهج عمل
و من الواضح أن النضال السياسي بصفته عمل يبتغي تغيير الواقع لا بد و أن يكون مبنيا على التحيين المتواصل لمعطيات الواقع الذي نبتغي تغييره. و من الخطأ الوجودي أن نبقى نتحدث عن فلسطين من خانة « حتى لا ننسى » أو أن نبقى نتحدث عما قدمه بورقيبه سنة 65 في خطابه بأريحه من منهجية نضالية معاصرة من باب اللوم على عدم الأخذ برأيه و من باب الفرص الضائعة. فخطاب اريحه مرتبط بالوضع الذي كان سائدا قبل احتلال الضفة الغربية بعد حرب 67. و من الخطأ ان نختزل موقف بورقيبه من قضية فلسطين في خطاب اريحه و ان ننسى موقفه من الأردن خمس سنوات بعدها إثر أحداث سبتمبر أيلول الأسود.
فالذين يقفزون فوق التاريخ الحقيقي (و هو التاريخ الوحيد و لا وجود لتاريخ الافنراض) يرفضون اليوم أن نساند شارلي هبدو بدعوى أنه عندما اغتيل ناجي العلي لم يتضامن الغرب معه.

و لماذا لا يمكننا القول بأن الدفاع عن شارلي هبدو اليوم قد ينصف ناجي العلي مما حرم منه سنة 87. فالغرب في نهاية الثمانينات ليس هو غرب اليوم وأحداث 11 سبتمبر 2001 ليست فاجعة اغتيال فناني و صحفي شارلي هبدو. ولن أخفي تصديقي لنظرية المؤامرة و لكن يبدو أن الذين خططوا للحدث لم يقيموا الواقع الأوروبي الجديد بما فيه الكفاية من الواقعية. فالشعب الآميركي ليس الشعب الفرنسي أو الشعب الألماني و فشل مؤامرة بوش على الشعوب العربية بدأت تظهر آثاره النفسيه فيما يلجأ إليه الخاسرون من استعمال لوسائل مفضوحة يائسة بغية ترهيب البشرية جمعاء
و ما حضور ناتنياهو كضيف ثقيل و غير مدعو و ما جاء عن لسان رئيس فرنسا و وزيرها الأول و عن لسان رئيسة حكومة ألمانيا الا نتيجة معاكسة لما كان ينتظره المتآمرون غلى الإسلام و المسلمين.
مع العلم و أن كل خسارة سياسية تتكبدها حكومة اسرائيل ليست بالضرورة خسارة لإسرائيل و أما نحن فيجب أن نحول هاته الخسارة الى ربح لفلسطين إذا لم نغمض اعيننا و ننظر الى واقع الحال كما هو , فالمبادئ تنتمي لعالم المثل و لا يمكنك ان تخدمها إلا بصفة منقوصة قابلة للإكتمال . وهو عمل يتواصل الى أن يرث الله الأرض ومن عليها كما كان يقول بورقيبه رحمه الله.

و لا يهم ان يكوت قادة الغرب من الصادقين لآن السياسة تمثيل و تَمَثُل ابداعي للواقع له علاقة بالاطيقا و الاستتيقا و ليس بالأخلاق

,lelivre de handala

 

Plus jamais çà !

jebali-ghannouchi-laarayedh clan terroriste tunisie
Laissez les faire l’opposition qu’ils veulent, au sein du Parlement, ils ne peuvent désormais que continuer à perdre. Même dans leur manière d’abandonner l’idéologie religieuse qui les a fait accéder au pouvoir, cela ne peut qu’amener leurs anciennes victimes qu’ils ont réussi à embrigader par le passé, à se rendre compte de la grossière supercherie que constitue l’idée saugrenue de défendre l’Islam ,en pays d’Islam et de faire la guerre aux Musulmans. Ennahdha n’a plus d’avenir en Tunisie. Laissez les disparaitre d’eux-mêmes et se transformer en Ghrantas aigris et médisant à longueur de journée face aux acquis de la Tunisie moderne dont la démocratie avancée qui vient de leur faire comprendre leur limites.
Mais il n’est pas souhaitable qu’on les laisse participer, à quelque titre que ce soit, au pouvoir exécutif. Le compromis qui est révolutionnaire, n’est pas la compromission. Cela s’adresse, non seulement aux élus du Nida mais aussi à toutes les sensibilités qui se disent de gauche.
Le vrai Ghanouchi se laisse voir dans l’arrogance de Bouchlaka et le vrai Laarayedh dans celle de Abou Yadh et la médiocrité intellectuelle de Hammadi Jbali est de même niveau que celle de Marzouki et de Hamed El Karoui.
Plus jamais çà !

Naceur Ben Cheikh le 10 janvier 2015

« Wa Islamah ! » وا إسلامـــــــــــــــاه

horloge de la mecque وا اسلاماهPour les Musulmans dont la croyance est ancrée dans la foi, le site mythique, mais réel, de la Mecque  fait partie de l’imaginaire, quelque peu iconoclaste, à travers lequel les croyants, projettent, chacun, à sa manière sa vision propre des premiers temps de la Révélation. Déjà sacralisé par la Bible comme lieu d’éloignement par Abraham de son fils Ismaël  et de sa mère Agar, sa servante Égyptienne, le site de la Mecque va bénéficier de la reconduction et même de la centralisation  de cette sacralité, par l’inscription, dans le rituel du Pèlerinage du parcours de Hajer et son fils Ismail à la recherche de l’eau et par le jaillissement miraculeux de la source de Zemzem. Ce caractère sacré de la Kaaba, précédant l’Islam  s’inscrit aussi, en négatif, dans la purification par le Prophète de ce temple polythéiste, dont il a brisé les idoles, en le dédiant  à Allah l’Invisible, désormais l’Unique, et non pas la divinité la plus importante du Panthéon arabique, anté-islamique. L’Aura de la Sacralité prophétique, va rejaillir, par la suite, sur la Mecque et ses environs immédiats, ainsi que sur Yathreb, rebaptisée Al Madina et dont Mohammad  fera sa capitale politique. Comme pour lier l’Islam à l’Histoire, le rite du Hajj, consiste , en plus des  circumambulation autour du Cube de la Kaaba,  à refaire le parcours de Hajer à la recherche de l’eau, boire à sa source, camper sur le Mont Arafat, laisser sa propre trace scripturaire sur la stèle de Jabal Errahma (Le Mont de la Miséricorde) et la lapidation de Satan (Alshaytan). Ce désir de projection du pèlerin dans le Temps d’origine, fait inclure dans les rites du Hajj, des actions non obligatoires, tel que la visite des tombes des premiers compagnons du Prophète, de sa maison quand il vivait à la Mecque  ainsi que les tombes de Ahl El Beit (particulièrement pour les Chiites). Et comme pour couronner le tout, Beit Allah, la Kaaba va remplacer Jérusalem vers 645 ou 650, comme direction de prière pour les Musulmans. Ce qui va en faire le Centre du Monde et même le lieu de descente d’Adam sur terre.

Tout  cela pour dire que la Sacralité du Livre, du Prophète et des personnages historiques des premiers temps de l’Islam, rejaillit nécessairement sur les Sites de La Mecque  de Médine, en seconde position et de Jérusalem, considérée comme lieu de l’Ascension du Prophète, à partir du Rocher, jouxtant La Mosquée d’El Aqsa.

Un discours sacré est toujours lié à une terre que l’on dit « inspirée » et inspirante. Le désert est souvent l’espace que l’on dit propice à l’écoute du divin, ainsi que les montagnes et leur grottes. Que serait l’imaginaire chrétien  et hébraïque, sans les paysages dits bibliques de la Palestine antique et de ses bergers philistins ?

En procédant à la destruction et l’ensevelissement de l’espace prophétique d’Origine, les Wahabites vont transformer l’Islam que l’on dit mystique, ancré dans les réalités concrètes d’Ici-bas que l’on se doit de traverser  pour pouvoir la transcender  et s’ouvrir aux Lumières du Très Haut, en une religion radicalement abstraite, sans foi et réduite à l’application stricte et formelle des rites qu’ils purgent de toutes les pratiques mystiques de l’Islam populaire; dont l’ancrage s’appuie sur des références visibles, palpables et humainement vivables. Réduit à une vulgaire métaphysique du rituel et une croyance aveugle dans l’Absolu, la Troisième Religion révélée, va devenir l’instrument de l’aliénation la plus radicale qui rend tout musulman non averti perméable à toutes les manipulations possibles et imaginables. Devenus incapables de se ressourcer dans la foi réelle, les jeunes musulmans se retrouvent  alors en manque absolu de spiritualité et deviennent mobilisable et manipulable, à merci .

Pour bien inscrire leur projet de vider l’Islam de sa spiritualité libératrice, comme les sionistes ont fait pour le Judaisme, les Wahabites de Saoudie ont transformé un lieu de pèlerinage et de méditation collective, en lieu d’adoration béate de la Technologie américaine moderne, érigé à la gloire de la Famille dont le Hijaz et Najd portent le nom. Regardez cette image et observez comme la Kaaba semble petite, à l’Ombre de ces tours dans lesquelles certains trouvent des résonances  maçonniques « Wa Islamah » وا  إسلامـــــــــــــــاه

 

من يمكنه التحالف السياسوي مع النهضة ؟

المرسم
أكد الباجي قايد السبسي عديد المرات أثناء حملته الإنتخابية الرئاسية و حملة الانتخابات التشريعية بأن نداء تونس لن يحكم وحده في صورة نجاحه. موضحا أن ذلك لا يعني القبول بتشريك ألأطراف التي يتناقض برنامجها جوهريا مع ما أجمعت عليه الشرائح السياسية المختلفة المكونة لحركة نداء تونس. وهو موقف يتجاوز نوعيا القاعدة التي جمعت،لفترة التجمعات السياسية المشاركة في الآتحاد من أجل تونس و التي يلخصها المراقبون في اشتراكها في مناهضتها الجماعية لتنظيم النهضة المسيطر على الحكم عن طريق دكتاتورية الأغلبية الترويكية بالمجلس التأسيسي, و الفارق واضح بين ان يكون عدم المشاركة في الحكم مع النهضة و مشتقاتها سببه التناقض الجوهري مع ماهية فكرها الديني المسيس أو فكرها السياسي المتدين و بين أن يكون بينك و بين النهضة خلاف سياسي يمكن أن يتجاوز بالحوار.

فبالنسبة لمن يقول بأن لا مجال للتحالف في الحكم مع النهضة فهو يعتبر ضمنيا و أن ما يمنع المشاركة يكتسي صبغة قيمية لأنه يرى و أن الفكر المؤسس لحركة النهضة لا ينتمي للحقل السياسي الديمقراطي المبني أساسا على اعتبار النحكم في البشر لا يمكن أن تكون مرجعيته ربانية بل حوارية اتفاقية بين البشر أنفسهم.

و الاتفاقي ليس التوافقي, لأن الآتفاق مرجعيته التشريع الوضعي الذي يحيل على مفهوم العقد النيابي بينما الوفاق يحيل على الشورى و المبايعة وهو تصور مجتمعي يختلف نوعيا عن الديمقراطية دون أن يناقضها على مستوى الغايات و لكن على مستوى الوسائل. وكثيرا ما تُنسى الغايات التحريرية للخطاب الديني و تدفن تحت تصنيم الوسائل المتمثلة فيما يسمى بسنة الله و رسوله
أما بالنسبة لمن يقول بأن الاختلاف مع النهضة يكتسي صبغة سياسية مرتبطة بالبرامج و ليس بنوعية التفكير فهو يعترف ضمنيا بانتماء النهضة للحقل السياسي و فد يدخل معها في تحالفات تؤدي الى ما ادت اليه حكومة الترويكا التي كان محكوما عليها بالفشل لمناقضتها الجينية للممارسة السياسية المتقدمة التي كنا نتمناها لتونس بعد الثورة.
و تجربة الترويكا كانت مفيدة جدا ككل التجارب الفاشلة لأنها سمحت بكشف الخلفية الفكرية السياسية للأطراف المشاركة فيها و المبنية على اعتبار غاية العمل السياسي هي الصعود الى سدة الحكم, و لا يوجد فارق كبير بين التكتل المضمحل و التجمع المنحل وبقية أحزاب المعارضة الطوباوية التى ليست بصدد اغتنام فرصة الثورة والديمقراطية الفعلية التي سمحت بارسائها بضغط من المجتمع المدني البورقيبي الناضج للقيام بنقلة نوعية لتصوراتها السياسية الرجعية لآنها تتعامل مع الواقع كأن لم تقع ثورة و لا يرون من آثار ١٤ جانفي الا أخلاء الكراسي من طرف بن علي و التجمع .

و حركة نداء تونس لم تأت من المريخ كما قال صاحبنا عن السلفيين و هي تجمع سياسي يوجد فيه من يحمل نفس الخلفية الفكرية المستلبة بفكرة الصعود الى سدة الحكم و لو أدى دلك الى اقتسامه مع النهضة. وهو أمر لا يتفق مع ما وعد به الباحي و لا مع الفكر السياسي الديمقراطي المتطور الدي يدعو له الطيب البكوش,
و الواضح أن الذين يتخوفون من التحالف بين النداء و النهضة يتمنون ذلك لتبرئة أنفسهم مما يمارسونه من معارضة انتهازية تتستر بالثورية و الرجولية و المبادئ الاخلاقية,
فمهما كانت الحاجة البرلمانية لأصوات النهضة فإن تشريكها في الحكم يعتبر اعترافا بالصفة السياسية لممارستها اللاسياسية و هو ما قد يحرم تونس مما يمثله اليوم نداء تونس من
أمل بناء الديمقراطية المتطورة التي نريدها غاية قصوى لثورتنا الحضارية المجيدة

les médias français et la Tunisie : myopie flagrante ou mauvaise foi ?

 

 

couleurs du printempsIl n’est pas sain de toujours expliquer le présent par le passé. Cela nous empêche de voir le nouveau qu’on n’a jamais vu auparavant. Même si la connaissance des donnés historiques fondamentale d’un peuple ou bien d’une nation, est avérée nécessaire à la connaissance de la réalité spécifique de ce peuple ou de cette nation, à un moment précis de l’Histoire. Car l’histoire ne se répète que pour ceux que se laissent leurrer par les perspectives à l’occidentale. Ces dernières les artistes les pratiquent et certains parmi eux se rendent compte qu’elles placent leur point de fuite sur une ligne d’horizon, située là ou le ciel touche la terre. Et c’est à partir de ce point impossible, que l’on organise l’illusion que certains vont prendre pour une réalité tangible en prétendant que leurs images sont des fenêtres ouvertes sur le Monde.
Cette réflexion je la fais, pour dire que si les médias français dans leur majorité, continuent à ne rien comprendre à la réalité tunisienne, cela n’a rien d’étonnant. Et ce, parce que de par son mode de réflexion axé sur la réduction de la réalité en images, la littérature journalistique ne peut se passer de projection. Protection de soi sur l’autre dont on ne peut percevoir la différence qu’en termes d’exotisme et d’exclusion du lieu à partir duquel le Sujet Occidental se définit comme seul et unique faiseur d’une Histoire que l’extrême droite américaine tente d’achever dans le chaos.beaucoup plus que par le chaos .
De cet ethnocentrisme morbide dont on se laisse penser qu’il n’est plus d’actualité, il semble que les médias français n’en sont pas encore guéris.
A la lecture des titres donnés aux dépêches annonçant la désignation de Habib Essid, comme Chef de Gouvernement, on est tenté de croire que ces médias n’en reviennent pas du fait que la Révolution tunisienne est à nulle autre pareille. C’était vrai de notre lutte pour l’Indépendance, ça l’est encore vrai aujourd’hui.
Habités par cette métaphysique qui oppose le nouveau à l’ancien et le jeune au vieux, ils prétendent qu’on ne peut faire du nouveau avec l’ancien et qu’il y aurait une sorte de lien naturel entre la capacité d’innovation (et donc de révolution) et la jeunesse physique et la bonne santé.
Ce n’est pas vrai pour les êtres humains que sont les Tunisiens dont des compétences ont participé à l’édification de la Tunisie moderne et  continuent à le faire, en participant à sa révolution.Eux, ils savent que le monde change et ils se changent eux-.mêmes en participant à son changement, sans croire nécessairement qu’ils en sont les sujets. Car il y a une différence radicale entre les hommes d’action, capables de se transformer eux-mêmes (يغيروا ما بأنفسهم) et les opportunistes qui s’adaptent à n’importe quelle réalité. Tout comme le reste des animaux.

Nomination de Habib Essid : Point de vue d’une lecture possible

habib premier ministreÀ la différence des interprétations que je me permettrais de qualifier de superficiellement politicienne et peu politiques et qui placent la désignation par Nida Tounes de Habib Essid au poste de Chef du Gouvernement, dans le cadre d’une attitude de compromis implicite entre les deux plus grands partis du pays (en termes de représentation parlementaire) l’on peut supposer (et je suis pas dans le secret des dieux) que ce choix découle d’une attitude pragmatique qui tient compte de deux impératifs. 
Le premier consiste à tenir compte de l’urgence qu’il y a à faire ce que l’on peut faire, au niveau national, pour que les moyens de l’Etat, en matière de Sécurité, soient à même de répondre, le plus efficacement possible, à la tâche qui leur est dévolue. Celle-ci consiste,aujourd’hui, à nettoyer le pays des différentes mines et bombes à retardement, laissées par les gouvernements comploteurs de la Troika et que le gouvernement Jomaa, n’avait pas,objectivement, les moyens de le faire comme il se doit. Son objectif principal était de mener à bon port, la période de transition, par l’organisation d’ élections libres et transparentes, malgré les lois viciées votées par une Constituante récalcitrante et peu disposée, dans les faits,à quitter le pouvoir, sans y être poussée. 
Un premier ministre indépendant, dans un régime parlementaire mixte et ayant un Président de la République, issu de la majorité, ne peut être que l’exécutant de la politique du Parti au Pouvoir. En politique, les hommes, ayant un tant soi peu le sens de l’État qu’ils s’engagent à servir, sont toujours rivés à la mission qui leur est dévolue, ici et maintenant, indépendamment, des missions qu’ils ont eu à accomplir précédemment. Personne n’avait reproché à Hammadi Jbali d’avoir appelé à ses côtés Habib Essid , au moment où le partage du pouvoir, entre les chefs de l’Organisation de la Nahdha, devait livrer le Ministère de l’Intérieur aux mains de la branche sécuritaire,couverte par un discours lénifiant et parfois larmoyant de Ali Laarayedh que son accession au Premier Ministère avait révélé, comme étant capable de tout.
Aujourd’hui, dans le contexte d’un régime parlementaire fort et d’une constitution difficilement transgressable, le parti au pouvoir peut se permettre de désigner un Chef de Gouvernement (Premier Ministre) dont les qualifications et les services déjà rendus lui permettent de mener à bien le nettoyage , la réhabilitation et le bon fonctionnement de nos institutions sécuritaires. Le tout sous l’oeil avisé et vigilant, d’un homme d’expérience, en la personne d’un Président de la République du nom de Béji Caïd Essebsi. 
Cette nomination de Habib Essid, ne peut donc que confirmer la volonté réelle du Chef de l’État de tenir ses engagements électoraux en la matière. Et ceux qui continuent à croire ou à espérer que Ennahdha a encore les moyens de faire de l’opposition par obstruction se trompent lourdement. Le lâchage de Ghanouchi des têtes brulées de son organisation, pour sauver, peut être la sienne, sera de plus en plus voyant.
Le second impératif qui semble sourdre de cette nomination d’un Chef de gouvernement indépendant, est celui de donner du temps au temps, et permettre au parti fort, mais néanmoins jeune (encore, en cours de formation) qu’est Nida Tounes, de ne pas se transformer en Parti de Pouvoir et de se prémunir contre le mal qui a fini par le passé, par réduire un Parti de Libération (Néo-Destour) en RCD.
Déjà, la décision de ne pas faire participer la majorité parlementaire relative, que constituent les députés de Nida Tounes, au pouvoir exécutif ne devrait pas être comprise comme une exclusion. Bien au contraire, c’est la garantie réelle que le Parti au pouvoir ne sera pas un Parti de Pouvoir dont les militants n’y sont que pour accéder un jour ou l’autre au pouvoir exécutif. Surtout avec la Constitution actuelle.
Le fait de ne pas prendre les réalités nouvelles issues d’une vraie révolution qui vient d’atteindre sa vitesse de croisière et de ne pas y croire assez, est peut-être à l’origine de certaines hésitations , qui donnent de l’espoir à ceux qui ne pensent la pratique de la politique qu’en termes de prise de pouvoir, pour prendre une place qui , désormais, n’est plus vacante.
Ceux qui penseraient s’en sortir en faisant de l’obstruction politicienne, auront des comptes à rendre, devant les électeurs, dans cinq ans, en principe, pour les législatives et les présidentielles et prochainement pour les municipales.

 

Cela n’arrive qu’au pays de Bourguiba.

Photo publiée par Rafak Triki
Texte de Naceur ben cheikh
………………………………………………………………………………………

De gauche à droite, on reconnait, Allala Laouiti, Secrétaire particulier et vieux compagnon de Bourguiba, Chedli Klibi, Ministre de la Culture et ancien S.G. de la Ligue des États Arabes…Sadok Mokadem, Président de l’Assemblée nationale, Bourguiba et son épouse Wassila .

_____________________________________________________bourguiba et les femmers a la mosquee.png

La révolution, la vraie, n’est pas La Révolution.

bourguiba constituante 8 Avril 56belaid 2012
La meilleure manière de se prémunir contre les révolutions concrètes et toujours particulières, c’est de les transformer en Révolution marxiste léniniste ouroubiste guévariste ou hammaiste. La révolution tunisienne vient d’échapper de justesse à sa transformation programmée en Printemps Arabe. À quelques nuances près, la position de Marzouki n’est pas très éloignées de celle de Hamma . Tous les deux tendent à privatiser la révolution, qui ne peut être que collective. Tout parti qui se déclare être le seul parti révolutionnaire est par essence anti-révolutionnaire.
Car la révolution, tout comme la démocratie, cela ne se déclame pas. Cela se pratique. Et la révolution comme la démocratie  ne peut donc pas être le résultat d’explosion sans lendemain. Et tous ceux qui s’entêtent à ne pas l’accepter,  en discréditant la démocratie  et en mettant en doute  la véracité  des résultats des élections qu’ils disent, pourtant, transparente et régulière; sont des Khadafi en puissance. Sans manne pétrolière.

Mais l’Utopie est toujours plus belle que la réalité.

La maturation de nos jeunes passe par la conscience nécessairement acquise, que la révolution c’est l’utopie dans la réalité (en minuscules). Tout comme Bourguiba l’avait pratiqué et tout comme Chokri l’avait compris. La révolution tunisienne sera bourguibienne ou ne sera pas.

Qu’on se le dise une fois pour toutes ni Bourguiba ni Chokri n’appartient à un parti en particulier, Ils sont tous les deux l’expression authentique de la spécificité du peuple de Tunisie.

Exprimée par deux générations différentes.