الباجي قايد السبسي و تأسيس الممارسة السياسية الديمقراطية بتونس

الباجي مفكر

ما لفت انتباهي في الحوارات التلفزية  المحايثة  للإنتخابات الرئاسية التقسيم المجاني للمتنافسين  السياسيين بين شق ديمقراطي من جهة ومن جهة أخرى شق   يحشر فيه كل المدافعين عن ضرورة ترميم هيبة الدولة من وقع ما عانت منه مؤسساتها السيادية و الإدارية من محاولة احتواء و تذييل من طرف حكومتي الترويكا.  و قد حز  في نفسي, بعد أن سمحت لي ثورتنا المجيدة  مشاهدة التطور النوعي الذي أنجزه الشهيد شكري بلعيد في خطاب اليسار التونسي الذي يوصف تعسفا بالمتطرف, موقف بعض زعامات الجبهة و اخص بالذكر منهم المحامي النجم الذي أبكاني صوته المدوي بشارع بورقيبه ليلة 14 جانفي 2011, نظرا لما أجده  في هذا العمل الفني الرائع الذي قام به عبد الناصر العويني من صدق أكيد و اختزال مبدع لشهادته على العصر, يتجاوز وقعه ترميزيا وقع موقفه الخطابي البطولي و المتحدي الذي مثله قبيل ذلك بيوم أو يومين بشارع باب بنات حيث استشهد ما يفوق المائة تونسي  من الدستوريين المحتجين على محاكمة علي بلهوان  يوم 9أفريل 1938

و الموضوع مطروح بصفة حارقة لآن عدم توضيحه سيكرس التخلف السياسي الذي تعاني منه نخبنا السياسية من اليسار العريقة في النضال  بمعارضتها  للواقع السياسي الذي وقع تجاوزه تاريخيا  أثناء المرحلة الجديدة التي تعيشها الثورة التونسية منذ سقوط النظام القامع للحريات و المتسلط على العباد للجنرال زين العابدين بن علي . وأنا بقدر ما أدعو إلى اعنبار خصوصية كل مرحلة من مراحل تاريخنا المعاصر بقدر ما أؤكد على قراءة كل هاته المراحل كتمظهر تاريخي خصوصي يتميز به الشعب التونسي منذ أواخر القرن التاسع عشر. كما  ذكر بذلك شكري بلعيد في مداخلة تلفزية تاريخية بقناة نسمة يعتبرها الكثير من أسباب قرار اغتباله. وقد سبق لي و أن أشرت في الإبان غداة استشهاد شكري إلى ضرورة أن يقوم رفاق  نضاله من الجبهوويين بتحويل قيمي لخطابهم السياسي يساعد قواعدهم على المرور من مرحلة « الوعي الثوري » المجيش للبشر  إلى مرحلة الوعي السياسي الذي يجعل منهم فرقاء سياسيين مسؤولين قادرين على المنافسة السياسية الديمقراطية و على تحمل مهام الحكم بجدارة و اقتدار.

وقد صرح عبد الناصر العويني بأنه لن يدعو للتصويت للمرزوقي لأن هذا الأخير قد أخرجته ممارسته للسلطه و تحالفاته السياسية من صف الديمقراطيين دون الإقرار بانتماء الباجي إلى صف الديمقراطيين هو أيضا ,  مكتفيا بالقول بأن ما يتميز به قايد السبسي يتمثل في تجربته في تسيير دواليب الدولة. مشيرا في الآن نفسه إلى أنه يعول على نضج الشعب لمنعه من التغول وذلك احترازا  مما قد يحن إليه الباجي من معاداة للديمقراطية تعود عليها أثناء مشاركته في الحكم في العهد البورقيبي. و مثل هذا القول لا يختلف نوعيا عن موقف المرزوقي  و زمرة حزب المؤتمر الذين يعرضون على الجبهووين إحياء تحالف الديمقراطيين ضد نظام بن علي الذي أطاحت به الثورة و وقع دفنه نهائيا من طرف الشعب التونسي أثناء الانتخابات التشريعية الآخيرة, جنبا إلى جنب مع أحزاب المعارضة السياسية لنظام بن علي

و ظني أنه من الخطر مجاراة الأحزاب التي لم تعرف من التجربة السياسية الا الإنتصاب الفوضوي (الذي سمحت به الفترة الإنتقالية) في تقسيمها المغلوط  للمشهد السياسي بين من ينسبون أنفسهم للتيارت الديمقراطية من جهة و العاملين على ترميم هيبة الدولة من جهة أخرى. والإكتفاء بالقول بان التقارب التكتيكي الممكن بين الجبهة و نداء تونس لا تشرعه إلا الواقعية السياسية التي تفرض على « الثوريين » أن يتجاوروا مع حزب الباجي لما يمثله من تواصل لمؤسسات الدولة   التي بدونها لا مجال لأي ممارسة ديمقراطية (فلا وجود للحرية خارج الدولة يقول هيڤل). وهوقول  يكرس مفاهيم خاطئة للديمقراطية و  للدولة  و هيبتها في نفس الآن.

  وقد يكون أساس تحليل بعض القيادات الجبهوية للوضع الحالي الذي تمر بها الثورة و للواقع الجديد الذي أفرزته الإنتخابات التشريعية  و الجولة الأولى من الإنتخابات الرئاشية ما يستلهمه البعض منهم من  أمثلة جاهزة للتحولات الديمقراطية التي عرفتها البلدان الأوروبية . حيث تعمد اليسار الإبقاء على التقنوقراطيين من النخبة الحاكمة السابقة لفترة من الزمن في انتظار تعويضها بكفاءات يسارية تكون قد تمرست إلى جانبها على تقنيات التسيير. وهو نفس الموقف الذي حاولت النهضة العمل به بزرعها لأتباعها داخل الإدارة التونسية دون الآستغناء عن الإداريين القدامى . و ما لم تفلح فيه حركة النهضة التي استعجلت الأمر فاعتبرت الدولة غنيمة تنهب قد يفكر بعض الجبهويين التخطيط له على الأمد الطويل. وهو ما قد يفسر عدم إقبالهم على المشاركة في إيجاد صيغة جديدة للحكم التشاركي تختلف عن المحاصصة الحزبية. وذلك بالإكتفاء بلعب دور المراقب الغيور عن مصلحة الشعب في انتظار اكتساحهم للساحة السياسية بالطرق الديمقراطية.

و هنا أريد أن ألفت انتباه رفقاء شكري بلعيد  إلى أن  ما توصل إليه الشهيد من وعي سياسي مثقف قد لا يقع استثماره في خدمة تونس معتبرين مصلحة الزعماء الورثة  قبل مصلحة الأحزاب و مصلحة الأحزاب قبل مصلحة الوطن. و هم بذلك سيعيدون نفس الخطأ الذي قام به قادة الحزب الإشتراكي الدستوري بتخليهم عن الفكر البورقيبي  ابتداء من أوائل الستينات. و الصراع على السلطة ذو طبيعة مضادة للثورة الممكنة سواء تمظهر داخل حزب في الحكم أو داخل حزب في المعارضة. و كل هاته الممارسات السياسية غير المثقفة لا يمكن أن ترقى بصاحبها إلى مستوى الرؤية الديمقراطية للوجود التي هي اساس العمل السياسي المبدع و الصانع للتاريخ. و  مفهوم الديمقراطية التي يرفض العويني سحبها كصفة على الباحي أريد أن أشير إلى أنه  عندما نعزل ممارسة الحكم  المدني عن ممارسة الديمقراطية اللصيقة به نجعل من الديمقراطية مطلبا مبدئيا ذي صبغة نظرية إيديولوجية لا تهيئ المعارض للتداول على الحكم. كما هو مطلوب بعد أن بدأنا بالفعل ممارستنا الديمقراطية المتقدمة. ومن هنا نفهم ضرورة التخلي عن الخطاب الثورجي المطبوع بما ترسب في العقول  أثناء فترة ما قبل الديمقراطية التي سمحت بها الثورة. لآن الإستعمال الإيديولوجي لمفهوم الديمقراطية لا يمكن الذي يكتفي  برفعها كشعار  من رؤية ممارستها على أرض الواقع على مستوى تفعيلها السياسي عن طريق ممارسة السلطة. لآن الممارسة  الديمقراطية للسلطة ليست  تطبيقا لنظرية الديمقراطية بل ممارسة لها. و المارسة تختلف عن التطبيق. و السياسة عندما تتخذ ركيزة أساسية  لها المنهج الديمقراطي في الحكم تتحول إلى ضرب من الفنون   يصعب  فهمها على محترفي القضاء و المختصين في المحاماة و الحقوق الذين لا يرتقون بأنظارهم إلى مستوى المبدعين  فيبقون غير قادرين على الحكم على العمل السياسي الديمقراطي. و الممارسة السياسية المتقدمة تدخل في باب النشاط الحضاري  المنتج للأمم . والأمم تختلف عن القطعان و القبائل و التجمعات البشرية المبنية على تقليد البشر للحيوان باعتماد الغريزة و التفريط فيما ميز الله آدم به عن ملائكته المقربين وهي ملكة العقل الغير الجاهل بحدوده.

و من يتفحص في مسيرة الباجي قائد السبسي السياسية يرى أن الرجل لم يكن بورقيبيا تابعا أو متزلفا بل كان إلى جانب دستوريين آخرين شاعرا بضرورة تقوية نظام الدولة الحديثة البورقيبية المنحى بتركيز نظام ديمقراطي متقدم يضمن لها الديمومة و التطور. و قد يصح القول بأن  مطلب هؤلاء منذ بداية السبعينات ,( كما أشار إلى ذلك صديقي احمد سحنون في تذكيره على الفايسبوك بحيثيات مؤتمري المنستير)  كان سابقا لأوانه. كما فكر بورقيبه.  و لكننا يمكن أن نفهم اليوم  أن ديمقراطية ممارسة السلطة هي  أكثر تجذرا في الواقع  من ديمقراطية الإختيار الفكري  الذي قد يستعمل شعارا انتخابيا يتحول رافعه إلى مستبد بعد صعوده الى سدة الحكم.  مثلما هو الحال بالنسبة للمرزوقي  و من شابهه من راكبي الثورة.

و القادرون على التذكر و الذكرى يمكنهم الرجوع إلى تصريح الباجي يوم  استلم مسؤولية تسيير البلاد في الفترة الانتقالية الأولى عندما قال أن الغاية من الثورة إرساء الديمقراطية و إرساء الديمقراطية يتطلب الحفاظ على مقومات هيبة الدولةو ما تعيشه تونس اليوم تطبيق لهذا البرنامج . وقد تولى تنفيذه بكل حذق سياسي من مركز السلطة أثناء الفترة الآنتقالية الأولى ثم من مركز المعارضة بعد تأسيسه لنداء تونس

أكوده في ٢٧ نوفمبر ٢٠١

الناصر بن الشيخ

Les réunions folkloriques avec cortèges drapeaux et troupes musicales ne mobilisent plus personne. Par Ahmed Sahnoun.

 

263233_463703290378101_1742909140_nJ’avais attiré il y a près d’un mois l’attention de certains candidats supposés être proches du Nida et de son président sur le danger de se présenter en ordre dispersé aux élections présidentielles . le seul résultat obtenu est d’avoir privé BCE des milliers de voix qu’ils avaient obtenues et d’avoir ébranlé une dynamique unitaire qui nous aurait évité un deuxième tour.
Maintenant que la raison et le cœur ont fini par prévaloir il nous appartient aujourd’hui de rejoindre nos rangs et de battre avec nous la compagne comme si ce deuxième tour était le leur. Une seule déclaration de soutien non suivie de mobilisation serait insuffisante voire trompeuse.
Cette remarque est aussi valable pour nos nouveaux députés élus sur les listes Nida qui ne doivent pas baisser la garde et se contenter d’attendre l’ouverture de l’année législative. BCE a eu àanimer plus d’un meeting pour les faire valoir et pour que leurs listes obtiennent des voix qui avaient permis leur élection . il leur incombe maintenant de faire preuve d’autant d’efforts pour parachever leur victoire.
Nos coordinations régionales se doivent de saisir l’importance de l’enjeu de cette compétition et de faire en sorte que les sections locales fassent du porte a porte pour s’assurer d’une participation au vote maximum.
Les réunions folkloriques avec cortèges drapeaux et troupes musicales ne mobilisent plus personne.
Chaque section locale est appelée à prendre contact avec chacun de ses adhérents encore faut il qu’elle dispose de leurs listes nominatives et quadriller chaque quartier .
Une logistique adéquate avec tous les moyens disponibles doit pouvoir mobiliser l’ensemble de nos électeurs.
Ceux de nos militants qui sont déçus de n’avoir pas été retenus sur les listes législatives sont invités à dépasser leur aigreur à s’associer aux efforts de tout le monde et à comprendre que nous sommes une même famille qui se doit d’être unie dans tous les combats engagés.
L’enjeu est important. Il conditionne à l’intérieur notre succès dans la conduite de la politique générale de notre prochain gouvernement et à l’extérieur le rayonnement de notre pays et la réhabilitation de notre dyplomatie. Qu’on se le dise :
ليعلم الحاضر منكم الغائب

Nous n’ avons rien à attendre d’un débat télévisé. Par Ahmed Sahnoun.

263233_463703290378101_1742909140_n ·

. Juste après la proclamation provisoire des résultats du premier tour des présidentielles Mer MMM et son directeur de campagne nous proposent un débat télévisé entre les deux candidats .Ce face à face aurait eu un intérêt si les candidats étaient des nouveaux venus et que les citoyens y trouveront un moyen de les découvrir.

L’intérêt qu’ attachent les demandeurs de ce face à face n est pas dénué d arrières pensées..Primo . s’il s’git de discuter de projets ou autre programmes la question a été tranchée aux législatives et le CPR avec ses 4divisions a obtenu 4 sièges .Comparés à 86 sièges il n y’a pas photo .Secundo ce face à face suppose une égalité de statut entre les deux concurrents.Ce qui n est pas le cas malheureusement.

Me BCE avait en moins de 7mois stabilisé un pays en transes fait marcher l État dans des conditions correctes et représente dignement la Tunisie au G8 à Paris et à Washington avec OBAMA le FMI et la Banque Mondiale et organisé des élections législatives à la satisfaction de tout le monde.

Quant à Mer MMM. il a réussi en 3 ans un bilan aussi sombre que contestable. Pour peu que l’on s amuse à en dresser grossièrement les grands axes il y a de quoi rester rêveur. Au niveau de la politique étrangère nous retiendrons les bourdes les plus significatives :Rupture avec la Syrie ingérences gratuites dans les affaires d Égypte de Libye d Algérie de Corée de Russie et même du Maroc .Ensuite nous retiendrons les fréquents déplacements en Afrique en France en Italie et aux USA où nous n avons récolte que des ardoises lourdes et sans aucune retombée positive pour notre pays ou pour son rayonnement. Au niveau de la défense nationale nous retiendrons la flambée terroriste les nominations les révocations et les démissions au sein d une institution réputée par sa sagesse et sa sérénité. Au niveau de la politique interne le tableau est aussi sombre.:banalisation du terrorisme et audiences répétées aux symboles de sa mouvance extrémiste livraison dans des conditions rocambolesques du PM libyen réfugié chez nous mise à disposition des moyens de l Etat pour des objectifs qui ne servent que l’ego de leur auteur l exploitation fantaisiste de son fond de commerce »droits de l Homme »selon ses propres intérêts immédiats ;sa soumission aux dictats de la Nahdha rien que pour se maintenir à son poste.

Peut-on occulter ce bilan et dialoguer dans des conditions saines d autant plus que bilan se rapporte à une période où il disposait d un groupe parlementaire conséquent à la Constituante et au moment où son parti participait au gouvernement de la troïka. En résumé le face à face n aurait aucune justification sauf à donner à Marzouki une sorte de virginité virtuelle.

الباجي قائد السبسي مرشح الوفاق وليس التوافق



شوف كيفاش الباجي مساء يوم 26 أكتوبر 2014 ظهر على شاشة التلفاز معلنا عن
التوجهات العامة لعملية احتساب أصوات الناخبين أي على فوز حزبه نداء تونس المرتقب ثم انصرف تاركا المجال للطيب البكوش الأمين العام للتحدث مع الإعلاميين. و باختياره شعار تحيا تونس مقتصرا على ما تحيل عليه كلمة  » بحيث » من خصوصية لخطابه السياسي العقلاني المتسلسل الأفكار أشار إلى انه يتقدم للإنتخابات الرئاسية ليكون رئيسا لكل التونسيين للعمل مع الجميع على أن تحيا تونس. شوف كيفاش ما قبلش فكرة التوافق المسبق بين الأحزاب حول من سيزكى من طرفها حتى يحرر من سينتخبه الشعب من الاعتبارات الحزبية الضيقة و يمكنه  من الشرعية الشعبية الكاملة التي تؤهله لأن يستعمل صلاحياته في خدمة كافة التونسيين بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية.

و بهاته الطريقة  يصبح كل رئيس يحرز على ثقة التونسيين
رئيسا وفاقيا يعبر عن الوفاق بين كافة أفراد الشعب و ليس عن توافق الأحزاب فيما بينها . وهو ما يريد التلميح إليه بتصريحاته الظرفية التي يعلن فيها و أنه يقبل أصوات كل التونسيين بما فيهم المنتمون لحزب النهضة و التجمعيون سأبقا و الحال أننا نعلم أنه ليس بحاجة لأي مساندة حزبية للفوز بالانتخابات الرئاسية  و قوله هذا يعني أنه بحاجة لمساندة أغلبية الشعب بعيدا عن التجاذبات السياسية الحزبية.

و الجديد في هذا التمشي هو انه عادة ما يعلن الرئيس المنتخب بأنه سيكون رئيسا لكل التونسيين بعد نجاحه في الانتخابات و اما الباجي فهو يعلن مسبقا انه يريد أن يكون رئيسا وفاقفيا  .

 والتوافق مرجعيته الفكرية  ما يسمى بالفرنسية

consensus أو entente

بما تحيل عليه الأخيرة من اللقظتين من إمكانية اتفاق اطراف  حزبية  بينها، خدمة لمصالحها  الضيقة المشتركة . وهو ظاهرة تدعى في العلوم السياسية أو الإقتصاد السياسي

cartellisation .

وهو مفهوم يطلق على حالة  توافق  يقع بين أحزاب مختلفة أو بين تبارات متعددة داخل الحزب الواحد.

أما الوفاق فيحيل على كلمة concorde وهو ما يقترب معناه مما كنا نعنيه في الفترة الاولى بعد الاستقلال بالوحدة القومية. وهي الكلمة التي تلفظ بها الباجي قايد السبسي مرتين  أثناء خطابه الإفتتاحي لحملته     الإنتخابية الرئاسية  من أمام مقام الزعيم الحبيب بورقيبه بالمنستير 

 

النهضة تبيع ما لا تملك ولم يبق لها من سند حقيقي إلا عمالتها المفضوحه لأميركان ماك كاين


ghannouchiX400
من صوت لفائدة قوائم النهضة ؟

يتحدث المختصون في قراءة ما يطرأ على الرأي العام من تحولات عن كم ثابت و غير قابل للنقصان من أتباع النهصة، المبرمجة عقولهم المسكونة بما قد يمثله الاسلام السياسي من بديل ايديولوجي  و يحددون هذا الكم من الأصوات في حدود 800000 ناخب و هو ما يمثل تراجعا ب 600000 صوت بالنسبة لانتخابات اكتوبر 2011. واعتبارا لهذا المعطى تتعامل حركة النهضة مع بقية الفرقاء السياسيين كما تتعامل المؤسسات التلفزية  عند بيع مشاهديها لمستعملي مساحاتهم الاشهارية و تفوتر الومضات حسب ساعة البث و نسب المشاهدة التي تصرح بها شركات الاوديمات. فهي قررت أن لا تغامر بالدخول في الانتخابات الرئاسية و أن تبيع أصواتها المفترضة بالمزاد في سوق الانتخابات الرئاسية مقابل طرطرتها لمن سيقبل بشرائها كما فعلت بالمرزوقي من فبل.

وقد يكون عدولها على خوض الانتخابات الرئاسية مرده شك قادتها أنفسهم في مدى مطابقة شيك ال 800000 صوت بالرصيد الحقيقي لمنتخبيها الذي قد يتداعى الى النقصان. وهو أمر ممكن تصوره إذا نحن اعتمدنا تفسير التصويت من خلال الحوافز التي تدفع بالناخب الى التصويت لفائدة النهضة و بالتالي لمن ستعلن مساندتها له من الترشحين للرئاسة.
ان ممارسة الترويكا للحكم و ما تبين للعيان من نهم و رغبة في التسلط أقنع ال600000 بالعدول عن تصويتهم للنهضة دون أن يقدموا على التصويت لغيرها مما يفسر زيادة عدد غيرالمقبلين على المشاركة أذا ما احتسبنا الزيادة في عدد المسجلين طوعا.
بقي أن نحاول تصور من هم ال 800000 الذين لا تجرؤ النهضة تصريف أصواتهم لفائدة مرشح لحزبها و تبتغي بيعها في شكل شيك دون امكانية التثبت من مطابقة االرقم المعلن بالرصيد المفترض,
إن الذين صوتوا للتهضة في الانتخابات التشريعية ليسوا كلهم من القاعدة المضمونة و المنظبطة التي يتحدث عنها محللي الرأي العام بل يوجد بينهم من صوت للحزب الحاكم لآنه لم يكن يتصور أن النهضة ستخسر الانتخابات فواصل تزكيته الانتهازية لهذا الحزب كما كان يفعل من قبل الثورة مع التجمع وهم الذين لم يقدر على استدراجهم حامد القروي و عبد الرحيم الزواري وماكينة محمد الغرياني الوهمية لآن التجمع مات و انتهى و لم يبق من الفاعلين الا الدساترة البورقيبيين وهم الذين صوتوا للمبادرة و لنداء تونس. كما ماتت كل الاحزاب الطفيلية التي تتمعش من النهضة مقابل تشريعها لتعدديتها الموهومة.
و لو تصورنا اليوم أن رئيس الجمهورية القادم يضطر لحل البرلمان و تنظيم انتخابات جديدة لما تمكن حزب النهضة من ان يتحصل على عدد الأصوات التي تحصل عليها يوم 26 أكتوبر 2014 لأنه أضاع السلطة و طريقة استردادها تشترط أن يتحول هذا التنظيم السري الى مؤسسة سياسية مدنية وهو ما سيتطلب عملا جادا و طويل النفس مثلما صرح  عبد الفتاح مورو بذالك
و خلاصة القول هو أن الذين سيبيعون أنفسهم للنهضة مقابل شيك رصيده المعلن لا يطابق رصيده الفعلي وهو الجزء الذي يمثله منخرطوه إضافة إلى القاعدة الوفية النهضوية و هي الأقرب لآنصار الشريعة غير المؤمنة بالديمقراطية. و يصح القول في هذا المقام أن النهضة تريد بيع ما لا تملك و هو عمل يمنعه القانون كما انكشف في ممارسات المؤسسات المالية الاسلاموية التي افتضح أمرها السنة الماضية.

أكوده في 6 نوفمبر 2014

Béji, l’avantage de l’expérience, de l’âge et de l’homme d’État.

  • beji mausolee

      Il est préférable que dans un parti, chacun des membres fasse l’effort de se dégager de son égo, en mettant l’intérêt du Parti avant celui des personnes et l’intérêt de la Patrie avant celui du parti  et que chacun fasse, au sein de chaque parti, ce que personne d’autre que lui ne peut faire à sa place. Aujourd’hui, en Tunisie, et pas seulement à Nidaa Tounes, aucun des « projets d’hommes politiques » présents sur la place, n’est en mesure d’accomplir la tâche spécifique que seul Béji Caid Essebsi, qui a l’avantage de l’expérience et de l’âge ,est en mesure d’accomplir. Ne serait-ce que pour deux ou trois ans comme il le dit lui-même . Le temps que nos projets de politiciens, de tous bords, apprennent à naviguer en démocratie.

    On connait le mot de De Gaulle répondant aux journalistes, après son retour aux affaires, et qui émettaient des réserves quant aux pouvoirs accordés au Président de la Cinquième République : « Ce n’est pas à mon âge que je vais devenir dictateur ! « . La vocation de dictateur est aussi une question de valeurs. Et je ne pense pas que Ghanouchi, Chebbi, Marzouki, Zouari, Karoui  ou Ben Ali, aient les mêmes valeurs que Caied Essebsi. Ceux qui continuent, malgré tout à nous parler de risque de glissement vers « Ettaghaouel »  font, en fait , de la projection sur Béji, de leur propre intention.

     A ceux qui reprochent à Béji de vouloir « rafler la mise  » en appelant à voter utile, ce qui aurait nui à mes amis de gauche, je rappelle que  durant la période du début des années 80, avec la maladie de Bourguiba et l’exacerbation des luttes intestines, au sein du PSD, pour le pouvoir, on pouvait, effectivement,  parler de la politique en termes de jeux de poker et dire que c’est Ben Ali, aidé par Létaief qui a « Raflé la mise ».

    Aujourd’hui, la libération de l’expression a placé la Tunisie sur l’orbite démocratique et une véritable règle du jeux a été installé, de fait, par la situation révolutionnaire et oblige tous les acteurs politiques à changer de comportement et à ne pas continuer à naviguer , en gardant les mêmes modes de penser issues de la période anté- révolution.

    Beaucoup, parmi mes amis intellectuels de gauche, qui ne sont pas assez distants à l’égard de l’attrait aliénant de la politique, ne comprennent pas assez que leur fonction relève surtout du politique. Le détournement du politique, par la politique nuit également à la société civile et ses associations dont celles des droits de l’Homme, chevauchés par des opportunistes tels que Moncef Marzouki.

    Les intellectuels d’un parti ne sont pas nécessairement ses hommes politiques. Tant que les intellectuels du Monde arabe, n’auront pas compris le danger, pour leur peuple, que représente l’aliénation politicienne de leurs intellectuels, ils continueront toujours  à répéter les mêmes erreurs et à se battre contre des moulins à vent.

    Il est à remarquer que la gauche non intellectuelle et non universitaire, se porte mieux, en matière de rendement politique au sens politicien. Chokri Belaid aurait appelé à voter Béji et si Chokri, était en vie, il aurait été tout fait pour ne pas priver la Tunisie de la solidarité de tous les Tunisiens, en ce moment de changement qualitatif de notre système politique.