Merci Béji Caïd Essebsi, d’avoir rajeuni la Tunisie de Habib Bourguiba

beji mausolee

Le 14 Novembre 1987,en tant que directeur de la Revue Dialogue,hebdomadaire d’expression française de ce que j’ai toujours appelé dans mes éditoriaux le Néo-Destour-Psd, j’avais prévu, pour la page de couverture, une photo réelle du Nouveau Président (avec quelques mèches de cheveux blancs) entrain de prêter serment, à la Chambre des députés, avec en arrière plan, la photo historique de Bourguiba, présidant la première séance de la Constituante en 1956. J’avais cru bon pour le bien de la Tunisie du « Changement », de signifier une sorte de rajeunissement de la Tunisie Bourguibienne. Avant de passer la couverture au Secrétariat de la Rédaction, j’avais pris la précaution d’informer Si Hamed Karoui, alors Directeur du Parti, du contenu de la couverture. Cinq minutes, plus tard, il était dans mon bureau pour m’ordonner de supprimer la photo de Bourguiba en me disant لا…. مايحبش « Non, il n’aime pas », en parlant de Ben Ali à la troisième personne du singulier. Je m’étais contenté de la présence du buste de Bourguiba qui figurait en arrière plan de la photo de Ben Ali, posant sa main sur le Coran. Pour l’Histoire, je rappelle, en toute objectivité, que Si Rachid Sfar, nouveau Président de l’Assemblée, avait voulu enlever le buste et que Ben Ali lui avait fait signe de le laisser à sa place.
Plus tard, bien plus tard, Hamed Karoui, dira que lors de son premier rendez vous clandestin avec Hamadi Jebali, il s’était entendu avec le jeune terroriste sur un signe de reconnaissance qui est la couverture d’une revue « que personne ne lisait » a-t-il précisé, et que Jbali, tiendrait dans la main sur la route de l’Aéroport. C’était la Revue Dialogue.
Aujourd’hui, en partageant la photo de Si El Béji, publié sur sa page officielle, avec comme fond, la photo du Leader, pour l’annonce du démarrage de sa compagne aux présidentielles au Mausolée Bourguiba à Monastir, je n’ai pu retenir mon émotion.
Béji m’a fait prendre ma revanche symbolique d’intellectuel, sur Le Docteur Hamed Karoui dont la haine de Bourguiba se révélera sans limites.
Merci Monsieur le Président du véritable parti de la Tunisie historique, véritable héritier du Mouvement National de Libération, Nida Tounès. Merci Si El Béji.
Akouda le 31 Octobre 2014
Naceur Ben Cheikh

حتى لا تساهم الكلمات في تعتيم الرؤية ولا تحرمنا من الرؤيا

ثمة علاقة أكيدة ما  بين الواقع  والكلمات التي نستعملها للدلالة عليه.  لكن هذه العلاقة تتصف  بعدم الوضوح لكونها ليست علاقة مُطَابَقة

bourguiba constituante 8 Avril 56

فالكلمة بقدر ما تساعدنا على التفرقة العملية بين الأشياء هي في نفس ألان تعتمها.  ومن ذكريات طفولتي في قرية أكودة الغراء (والتي أضاعت صفتها تلك بعد أن حولها التطور العمراني و الحضري إلى مدينة من ضواحي جوهرة الساحل) الطريقة التقليدية المتوخاة في الإعلان عن بيع الضيعات الفلاحية عن طريق « البراح » وهو شخص يمر بالشارع الرئيسي الذي نسميه السوق مناديا : « يا فلاحة يا قاصدين الربح خمسين زيتونة في الواد الغربي و بجنبهم مسقى  وِلِي يحب الشراء يمشي يقلب ». « يمشي يقلب » معناها يمشي يعاين الزواتن على عين المكان. فبالنسبة للبراح تسمية الأشجار المعروضة للبيع و ذكر عددها وتفصيل موقعها لا يكفي لجعل السامع يقبل على الشراء ويدعو من له نية في ذلك بالتنقل  إلى عين المكان للتثبت من عين الشيء.

فكلمة « زيتونة » كيس مغلق تحشر فيه الزمارية  و الزراصية و الكبيرة و صغيرة السن الحويلة زيادة على أنه لا توجد في العالم أي شجرة مطابقة لأخري و تلك سنة الله في خلقه.    و تتشعب علاقة الكلمات بالموجودات عندما يتعلق الأمر لا بالأشياء بل بالمجتمعات الإنسانية و ما يسوسها من علاقات بين الأفراد و الجماعات بمختلف أصنافها وأنواع  و أشكال تنظيمها وكذلك عندما يتعلق الأمر بما ينتجه الإنسان من علوم و فنون. فأنت تقول « شعل الضوء » لترجو من مقابلك أن يشغل الفانوس الكهربائي و تقول في الآن نفسة بأن « الامبوبه متاع خمسة و سبعين شمعة تحرقت » معناها ما بقاتش تشعل.  وهو ما يدل على أن كلامك غير مطابق للواقع و انك تستعمل الكلمات في غير محلها. وهو أمر من الخطورة بمكان لأنه يحول الكلمة إلى حجاب يجعلك لا ترى أن إنتاج الضوء بالإحتراق باستعمال المصباح الزيتي و الشمعة والڤاز يختلف نوعيا عن إنتاج الضوء الكهربائي حيث تصير القاعدة هي عدم الإحتراق أي نقيض القاعدة الأولى.  واستعمال الكلمات دون التبصر فيما تحيل عليه من واقع خصوصي يعبر عنه في ما يسمى علم الإپستمولوجيا بالعأئق المعرفي و يقع ذلك كلما أسقطنا واقعا على آخر  دون التنبه إلى أننا بفعلنا هذا نعتم رؤيتنا لكل من الواقعين .

و هنا أريد ان أنبه إلى أهمية مهنة الصحفي السياسي الذي قد يكون أداؤه لعمله أثناء محاورته للمشتغلين بالسياسة أو أثناء تبليغه عن واقع سياسي بأحداثه اليومية مساهما في التعتيم  (عن قصد أو عنغير قصد) عن هذا الواقع  الذي  يفترض أنه يقوم بتسليط الضوء عليه. و ما بقينا نتحدث عن التعامل بين الأحزاب  باستعمال  كلمات المحاصصة و التوافق والتحالف  و البرمجة المشتركة و التعايش و التساكن دون أن نوضح الفوارق الهامة بين الحالات التي تحيل عليها كل كلمة منها ستبقى صحافتنا و إذاعاتنا و تلفزاتنا تساهم في تعتيم الرؤية مكتفية باستغلال المجال السياسي للصناعة الإعلامية الملوثة للعقول .

فمتى سنأخذ في الآعتبار أن نمط تكوين نداء تونس يختلف عن نمط تكوين كل الأحزاب السياسية المتواجدة على الساحة وأن الديمقراطية بأنواعها المختلفة ليست الشورى و أن الإسلام علم وليس إيديولوجيا دينية وأن الأمة ليست القوم و أن الشعب ليس الجنس أو الملة وأن تغيير مجلس ألأمة إلى مجلس نواب أشر على تخلي الحزب الحاكم عن إسلام بورقيبه مكرسا لصفته اللايكية المسقطة من طرف الذين حولوا صفة الأكبر من الجهاد إلى المجاهد  محنطين بورقيبه في صنم المحاربين القدامى و معتمين على ما يحيل عليه الجهاد الأكبر من مرجعيات إسلامية نبيلة. وأن تغيير المنظمات القومية التونسية إلى منظمات وطنية له دلالته التاريخية و أن حركة النهضة لم ترق بنفسها بعد إلى صيغة الحزب السياسي بدليل أنه لم تتمكن من ختم مؤتمرها التأسيسي بعد حصولها على التأشيرة التي أهدتها لها الثورة. فالتأشيرة القانونية أقل أهمية من شرعية المؤتمر الذي يقرر أثناءه نواب منخرطيه  تحويل حركتهم السرية إلى مؤسسة مدنية تسير بشفافية في  كنف احترام القانون . وكما نتحدث عن ضرورة إدماج  النشاط  الإقتصادي الموازي في الإقتصاد الوطني يمكننا أن نتحدث كذلك عن اقتصاد سياسي موازي سمحت به ظروف الفترة الانتقالية  التي تم الخلط أثناءها بين الانتصاب  السياسي الفوضوي  و التفعيل السياسي لمستحقات الثورة و لا يكون هذا إلا في إطار دولة المؤسسات

ويبدو لي أن نداء تونس من المستحب أن ينظم مؤتمره قبل الصعود إلى سدة الحكم حتى لا يقع الخلط بينه و بين النهضة  خاصة و أن كل منهما يدعى «  »حركة » إشارة إلى النمط التعددي التجمعي لكل منهما. فتعدد التيارات و المنابع الفكرية المساهمة في الحركة الوطنية لم يمنع مؤتمري قصر هلال سنة 1934 من تسمية  مؤسستهم الجديدة نوعيا بالحزب الحر الدستوري الجديد

أكوده في 28 أكتوبر 2014

الواقع ليس ما يبدو للعيان ورؤيته ضرب من الإبداع

10981395_1408908142756704_2307383568244087285_n

 يقول المثل الشعبي « المتفرج فارس »أي أن رؤيته  للواقع لا ترتقي إلى درجة المعرفة التجريبية  التي تميز المترجل  الذي يستمد فاعلية بصيرته من تحسس قدميه  أديم الأرض تحسسا يساعد العقل على تحويل الرؤية إلى رؤيا. و إستشراف المستقبل لا يقوم به من يرون عن بعد، باستعمالهم المنظار، بل يقدر عليه ( يْنَجِمْ يْقومْ بِيهْ كما تعبر عنه العربية التونسية الشعبية التي تربط  القدرة  على إنجاز المبتغى  بالتنجيم) من يعود نفسه على الغوص في الواقع المشترك بتحويل اللا مرئي إلى مرئي. وهي عملية إبداعية بالأساس.والسياسي المبدع هومن يكون قادرا على الرؤيا و ليس حاملا لها لأن الرؤيا فعل يتمثل في تعميق الرؤية و ليس تجاوز لها و قفز عليها. و هو ما كان يتصف به الزعيم الحبيب بورقيبه  و أنا أقول من هذا المنطلق  إن ممارسته للسياسة ضرب من الإبداع.

 و يوجد من رجال السياسة من يقضون العمر في التحليق من فوق الربوة  لعدم تمكنهم من تجاوز إنفصال  ذواتهم عن موضوعها  وتبقى مواقفهم لا تنبني إلا عن رغبتهم في فهم متعال للواقع بغية التحكم فيه دون القدرة على تفهمه بالإلتقاء الضروري بما يضمه هذا الواقع  من  شركاء. والضم يحيل على الجمع بين الذات و الموضوع أثناء الوعي العميق وغير السطحي بالواقع المعيش. وتفهم الواقع يشترط احتضان الواقع  بينما فهمه يشترط التحليق فوقه من زاوية الناظر إليه (پرسبكتيف). و السياسي الذي يقتصر على أن يكون  فاهما للواقع وغير متفهم له  لا  يتمكن من تحويل  رغبته في تغييره إلى واقع ملموس.  لأنه يبقى مشدودا إلى مركزيته الذاتية وهي أساس رؤيته لمنظوريه التي ستكتفي بنية العمل على أن تلتحم  رغبة  الذين يبتغي قيادتهم  برغبته هو

و تصور الحكم خارج  الرؤيا  التواضعية التشاركية الآدمية الأديمية الأرضية لا يمكنه إلا أن يجعل من كل مترشح له،(مهما كان توجه وجهة نظره المسقط،) مشروعَ مسيطِــٍر ( بمفهوم « لست عليهم بمسيطر »).  دكتاتور مستبد

قد نكون في طريق التخلص الوشيك من مشروع الدكتاتورية الفاشية الدينية اللاروحية  الفاسدة  و المفسدة للبلاد و للعباد…. لكن واجب اليقضة يملي علينا أن نتمعن من الآن فيما  سيقدموه لنا مشاريع السياسيين من مشاريع سياسية « خيرة »  و « حنونه » تعلن عن النوايا الحسنة لبائعيها  في المزاد العلني الديمقراطي  مقابل ثقتنا  و التي  قد تنكشف للعيان، بعد فوات الأوان، أنها كانت تعبيدا للطريق الموصلة إلى جهنم

أكـــــــــــوده  في 26 أكتوبر 2013

La nécessaire maitrise de la langue, dans la recherche universitaire.

Dans le cadre spécifique de la recherche universitaire, la langue n’est pas un « moyen de communication » dont on peut économiser les signes en les « ré-encodant », selon les besoins d’un groupe particulier,mais constitue un lieu et un outil de réflexion dont la logique qui le structure interfère directement dans son utilisation dans toute recherche. D’autres mieux outillés que moi, pour aborder cette question, sauront en dire plus et certainement l’expliquer, mais pour ma part, pour avoir encadré durant des années, des recherches en Mastère et en Doctorat, dans les disciplines proches des Sciences et Théories des Arts et du Design, j’ai pu constater que la maîtrise de l’Arabe ou du Français, par un doctorant, constitue un des atouts majeurs de sa réussite dans la conduite de sa recherche.

Il ne s’agit pas, non plus, de la connaissance que l’on dit nécessaire, de sa langue d’origine, pour l’étude de la pensée d’un philosophe ou bien d’un théoricien de l’art, ou même d’un artiste ; ni de l’apprentissage, obligé, d’une langue telle que l’Anglais, pour accéder à des données bibliographiques, supposées plus actuelles.

Pour des domaines de recherche touchant aux sciences humaines tels que l’Esthétique, la Théorie des Arts de l’Espace et du Temps, les mots ont autant d’importance que les choses. Pour relater et faire voir la réalité, réputée ineffable, du produit de l’acte créateur, il est nécessaire d’opérer un travail de transformation sur les mots. Et comme le signale le précepte bouddhiste, « les mots, à eux seuls ne peuvent rien dire. Les choses à elles seules, ne peuvent rien dire non plus. Il faut couvrir les choses avec les mots et procéder au ponçage de ces mots, afin que l’on puisse voir les choses à travers les mots rendus transparents ».

Il s’agit, comme on peut le constater, de couvrir, pour « dé-couvrir » ensuite. Car la réalité ne nous est accessible que médiatisée par la langue, qui est de nature opaque et qu’il faut rendre transparente par l’activité d’interprétation qui mène à la  découverte,  à laquelle aspire toute activité de  recherche.

Dans ce cas, ce n’est pas seulement la réalité examinée qui est l’objet d’interprétation par le chercheur, mais également la langue elle-même dont on se sert, comme lieu et matière d’expression. L’on peut alors deviner qu’une recherche de qualité qui assure l’originalité de son produit nécessite un niveau élevé de maîtrise de la langue ; car tout le travail sera effectué dans la nuance, s’agissant d’une pensée complexe qui ne peut négliger le moindre détail, dans les plis duquel « le diable pourrait se cacher ».

En prenant en considération, l’importance que l’on pourrait accorder à la maîtrise de l’Arabe ou bien du Français dans l’effectuation d’une recherche universitaire et quel que soit le champ dans lequel celle-ci pourrait s’inscrire, il pourrait s’avérer nécessaire, dans le contexte d’une démarche qualité, de procéder à la programmation de l’enseignement de ces langues de recherche, comme matières transversales, aux côtés de l’Anglais et de l’Informatique. Ce qui ne va pas sans l’obligation, pour ceux qui vont avoir la charge de ces enseignements, de moduler le contenu de leurs cours, en fonction du champ de savoir et de recherche dans lequel ces cours vont s’inscrire.

L’on pourrait, par la même, dépasser, ainsi, dans et par la pratique, les faux problèmes, sur fond de « crise identitaire » qui nous ont conduits à confiner l’usage de l’Arabe dans les limites d’une conception métaphysique, d’une  Authenticité  pérenne, dont la fonction est de servir d’antidote à une Ouverture,  estimée nécessaire, mais vécue sur un fond de culpabilité, qui nous fait « rentrer dans l’histoire à reculons ».

Cette attitude « réactionnelle » de préservation de  notre  langue-support d’identité  peut être à l’origine d’erreurs qui peuvent affecter, qualitativement, la recherche scientifique, effectuée dans le champ des sciences humaines, dont l’histoire et la sociologie de l’art.[1]

Ce rapport métaphysique, idolâtre, à la langue du Coran, se retrouve, en fait, à l’origine de tous les formalismes que l’on peut observer à l’œuvre, chaque fois que des chercheurs font usage de l’Arabe, non par nécessité méthodologique, dictée par la nature même du corpus, objet de leur recherche, mais pour des raisons psychologiques  que l’on dit « de principe».

Les occasions les plus remarquables que les intellectuels arabes, ont eues, pour faire usage « de principe » de leur langue, durant les cinquante dernières années, se situent au moment où certains pays d’Orient, sous l’emprise des idéologies de l’ « Arabisme », avaient décidé d’« arabiser » le vocabulaire propre aux différents savoirs actuels, élaboré, à l’origine, dans  les champs d’expression, des langues des nations, dites technologiquement, avancées.

Dans la plupart des cas, cette activité de traduction, n’était pas motivée par une meilleure connaissance du contenu réel de ce vocabulaire, auquel on avait accès directement dans ses langues d’origine, mais par le besoin de principe de nous prouver à nous-mêmes et de démontrer,  à l’Autre, que notre  Langue nationale  est capable de  contenir le savoir technique et scientifique de notre temps. C’est une question de principe ! Comme pour les discours des chefs d’Etat, quand ils se déplacent à l’étranger. Et si, dans ces cas, très particuliers, de dialogue entre partenaires politiques, l’emploi, de principe, de sa langue est symbole de souveraineté et relève de l’affirmation de sa différence, il en va tout autrement de la volonté d’arabisation de principe du savoir contemporain.

Ce n’est d’ailleurs pas un hasard si l’on avait souvent désigné cette activité de « traduction » sous le vocable peu technique d’ « arabisation ». Cela avait commencé par des lexiques et glossaires des termes techniques désignant des outils, des instruments, des machines et des activités de manipulation ayant rapport avec la mécanique et le champ des sciences et techniques contemporaines, en général. Les mots, renvoyant, seulement, à la réalité univoque d’objets dont le sens se limite à leur fonction et à des activités dont les moyens sont en adéquation absolue avec leurs fins, ne peuvent prétendre à aucune dimension interprétative de cette réalité de nature instrumentale. La réalité métaphysique de cette « technique », s’accommode bien de mots coquilles vides, parce que délestés de leur densité d’expression, considérés, dans ces cas, comme simple enveloppe qui ne fait que mouler l’objet dans des vocables qui n’ont d’arabe que le son. Le vocabulaire technique, étant expression d’absolu, peut se laisser mouler dans toutes les langues, indifféremment.

Reste à signaler que les techniques de moulage linguistiques propres à chaque langue, tout en pouvant devenir l’objet de consultations entre experts, académiciens, n’interfèrent pas, pour autant, sur le sens inamovible d’un objet instrument.

Tout cela pour dire que si cette  arabisation  du vocabulaire technique n’avait pas eu d’incidence déformante, sur la vision que les usagers de la langue arabe auraient du monde de la technique, c’est parce que ce monde constitue, en lui-même, l’expression la plus achevée de l’Absolu qui peut se passer de toute expression de langage humain, relative par essence, et que cette expression, incarnée par la technique, est, en dernière analyse, d’essence divine. Nietzsche n’avait-il pas écrit que « ce que l’on donnait autrefois à l’Eglise, on le donne aujourd’hui, avec bien plus de parcimonie, à la Science.[2]

Cette arabisation du savoir actuel n’avait pas eu d’incidences négatives, tant que cela se limitait aux lexiques et glossaires des termes techniques. Ce ne sera plus le cas, le jour où l’appétit idéologique de la volonté d’arabisation s’était attaqué à un champ de savoir humain, particulièrement chargé d’activité  symbolisante, à caractère visionnaire et même existentiel. Il s’agit de l’histoire de l’Art occidental, avec ses Noms propres d’Artistes et d’Ecoles, ainsi que ses moyens techniques d’expression, toutes en rapport avec les différentes visions du monde qui marquent, de leurs ruptures, l’évolution particulière de la Philosophie du Sujet.

J’avais à peine trente ans, lorsque j’avais entamé la rédaction d’un mémoire de « maîtrise de spécialisation » sous la direction du Professeur Jullian dont le bureau était situé à la salle des plâtres de l’Institut d’Art et d’Archéologie de la Rue Michelet, à Paris. Le sujet était consacré à « la critique d’Art d’expression arabe et l’Art contemporain » et la recherche, au départ, devait m’obliger à rassembler un corpus significatif, suffisamment représentatif de la production en la matière, de l’ensemble du Monde arabe. J’avais donc pensé m’adresser à l’Unesco, pour m’aider à organiser une rencontre entre plasticiens et critiques d’art arabes qui m’aurait fait l’économie d’un périple coûteux et d’organisation difficile. J’avais pu obtenir une entrevue avec le Président de l’AIAP [3] dont le bureau était situé dans les bâtiments de l’Organisation Internationale de la Place de Fontenoy. Quelques temps après, j’ai été informé, par écrit que ma proposition a été acceptée et je rentrais en Tunisie, pour participer à la « Première rencontre des plasticiens et critiques d’art arabes », organisée par l’Unesco, au Centre Culturel International de Hammamet, dirigé, à l’époque, par Tahar Guiga. J’y devais faire la connaissance, particulièrement, des algériens Mohamed Khadda et Béchir Yelles ainsi que des marocains Férid Belkahia, Mohamed M’lihi et Abdallah Stouky.

Le programme prévoyant une séance de discussions après chaque communication, un débat avait suivi l’exposé d’étudiant que j’avais fait autour de la notion de « Peinture de chevalet » et à ma grande surprise l’un des participants d’un pays du Golfe m’avait interpelé en me disant qu’il ne voyait pas l’intérêt à soulever pareil débat, d’autant plus que lui-même, pour peindre « n’utilisait pas du tout de chevalet ». Cela, il l’avait dit en Arabe, tout comme moi qui avais utilisé, dans mon exposé, la traduction donnée par un professeur syrien, Afif Bahnassi, qui, interprétant à la lettre le sens des mots, avait transformé « Peinture de chevalet » en « peinture adossée à un support » ; traductionqui figurait dans un glossaire des expressions propres au champ des Arts Plastiques et de l’histoire de l’Art qu’il venait d’éditer, dans le cadre d’une campagne d’arabisation, menée par la Syrie. Le glossaire en question contenait, également, des traductions de noms d’Ecoles de peinture qui faisaient subir à ces « Noms propres de tendances artistiques particulières, la même réduction qui transformait l’Impressionnisme en « peinture d’impressions » الإنطباعية, le Fauvisme en « peinture à la manière des fauves »  الوحشيةet le Cubisme en « Cubisation » التكعيب. L’on peut comprendre la gravité des contresens que peuvent introduire ces traductions d’appellations qui renvoient, en réalité, àdes significations, historiquement conjoncturelles, adoptées en Noms Propres ou bien en signe de ralliement pour un groupe d’artistes et non pas à une quelconque recette de peinture. Ceux, parmi les usagers de la langue arabe qui n’auraient pas accès à la possibilité de comprendre, dans leur contexte culturel d’origine, les significations particulières de ces appellations, risquent fort de n’avoir de choix que celui qui consiste à subir cette induction en erreur programmée, au nom d’une arabisation, forcée, de la culture de l’Autre, réalisée à des fins purement idéologiques.

Je voudrais faire remarquer, pour clore cette évocation de l’activité de traduction, en langue arabe, du savoir contemporain que, paradoxalement, les Anciens qui n’avaient pu s’empêcher d’arabiser et même d’islamiser la pensée grecque, en procédant à sa traduction active, (interprétation), n’avaient pas, comme les Modernes, l’intention, hautement déclarée, d’ « arabiser » cette pensée. Le fait que l’élite de l’époque n’avait pas de rapport d’identification subjective à une langue de civilisation et de pouvoir qu’était l’Arabe, pour ses membres non arabes et parfois non musulmans, n’est peut-être pas étranger à cette distanciation qui avait prémuni ces derniers de la tentation idéologique de transformer leur activité de  traduction, en arabisation.     

Cette réflexion, nécessairement approximative, parce que individuelle, ne peut être qu’une tentative de recherche d’indices, sur la base desquels, pourraient s’effectuer un véritable travail d’investigation, destiné à actualiser  l’horizon des contenus et des méthodes d’enseignement des disciplines, en rapport avec les langues, les lettres, les arts et les sciences sociales. Et ce, en vue de donner à nos étudiants, les profils adéquats qui les rendraient producteurs et participants actifs à une économie moderne dont on dit qu’une bonne partie est, aujourd’hui, constituée par l’industrie culturelle.

——————————————————————————————————–

[1] Ce qui m’amène à évoquer, ici, les cas de plusieurs recherches, en Sciences de l’Art dont j’ai fait partie de leurs jurys de soutenance et dans lesquelles les doctorants, traitant de sujets en rapport à l’histoire de l’art occidental, le font dans un style arabe archaïsant. Le recours à ces effets de rhétorique, de forme et de vocabulaire empruntés à un mode de penser et de sentir pour le moins étranger à l’esprit de recherche scientifique qui, en principe doit être celui de la recherche universitaire, fait qu’on l’on ne peut considérer cela que comme un moyen de se draper du manteau de l’authenticité, pour faire passer  pour scientifiquement « légitime », le contenu d’un discours qui ne fait que reconduire, en les transposant, des idées générales sur l’histoire de l’art occidental. La juxtaposition de « l’authenticité »de l’expression à la superficialité du contenu, signifie qu’il s’agit, en fait, d’une « panacée contradictoire » à partir de laquelle le chercheur formalise son rapport à la langue arabe, tout en se privant de passer les notions et concepts importés du champ de pensée occidentale, au crible de la critique, par le recours à la nécessaire distanciation.

[2] Nietzsche : Considérations inactuelles T.1.page 212. Traduction Henri Albert, Mercure de France, Paris. 1907       

[3] Association Internationale des Artistes Plasticiensla porte inclinee

L’écriture n’est pas seulement « cosa mentale »

L

l'enfant de maputo de zied  Peut-on, aujourd’hui,  ne pas tenir compte du fait que l’activité d’écriture est marquée, elle aussi, de l’impact des nouvelles technologies. Si pour le secrétariat d’une administration, l’usage de la machine à écrire n’a été qu’une transposition d’outil d’écriture et celui du clavier de l’ordinateur qu’une économie de « corrector » et de papier carbone, il en est tout autrement quand il s’agit de l’activité d’un écrivain, pour lequel la langue n’est pas seulement le véhicule de sa pensée, mais peut devenir le matériau même de celle-ci. Le retour sur l’ouvrage, plusieurs fois repris, dont témoignent les poètes, quand ils rendent compte de la poïétique de leurs œuvres, fait partie intégrante de cette activité de modelage de la langue dont les ratures, que portent les manuscrits d’auteurs, sont la trace. Ce malaxage du texte entrain de se faire devient invisible lorsqu’il s’opère sur un écran d’ordinateur, mais le jeu de modelage qu’est l’activité d’écriture devient plus riche et économiquement, plus performant,

Mais, les nouvelles technologies informatiques ne se limitent pas, comme on le sait, à l’emploi d’un logiciel de traitement de texte et désignent également un nouveau rapport à la recherche, dans lequel les nouveaux moyens de transfert, de copie, de collage et de consultation en ligne de banques de données, transforment la production de recherche en activité de citation d’un savoir qui ne peut plus couler de source et être d’origine.

Si cette réalité nouvelle semble perçue comme négative par les enseignants responsables de l’encadrement des recherches en masters et en doctorats, elle ne provoque de la part de certains, parmi eux qu’une réaction de « contrôleurs » qui les oblige, à recourir, à leur tour, aux nouvelles technologies, en faisant subir aux textes de leurs étudiants des tests « antiplagiat » assurés par des logiciels qui seraient spécialement conçus pour cette tâche.

Au-delà de l’aspect légitime que l’on pourrait trouver à cette volonté des encadreurs, d’empêcher leurs étudiants de recourir à la copie, il y a lieu, aussi, de rappeler, après Abdelfattah Kilito, que, déjà, « l’intrusion » de l’imprimerie dans la production du texte, avait introduit un changement de qualité. En supprimant la fonction de copiste, elle avait, en effet, provoqué une division à l’intérieur d’un même acte qui consistait à lire un texte en l’écrivant. Mais il y a lieu, aussi, d’observer que la reproduction « magique » d’un texte, transféré par téléchargement, crée une situation inédite, radicalement nouvelle, qui pourrait induire dans un nouveau mode de comportement, ou même de penser, qu’il serait légitime, aujourd’hui, de qualifier de dangereux, pour la préservation de l’humaine condition.

C’est dire aussi que l’écriture, tout comme la peinture, n’est pas, seulement, « cosa mentale » et qu’elle a toujours eu, en tant qu’art, une dimension matérielle évidente. Et l’on peut donc observer, que cette implication de « l’outil informatique » dans la production littéraire la plus traditionnelle, est de nature à nous rappeler que l’ère des nouvelles technologies ne concerne pas seulement les métiers en rapport avec la communication .