Jbali, Mourou, Dilou, Laarayedh et les autres

Face à la situation dans laquelle nous nous trouvons tous, se lamenter sur le sort de la Tunisie et de sa révolution, en continuant à jesticuler contre l’association de malfaiteurs qui ont pris le pays en otage et exécutent, en plein jour, et de la manière la plus éfrontée, leur coup d »État Rampant, en vue de fagociter irréméédiablement l’État Tunisien, ne pourrait contrer réellement l’activité de ces prédateurs, sans foi ni loi.

Lire le reste de cet article »

la souveraineté de l’État n’est pas celle du pouvoir.

Vers le milieu des années 80, sous le gouvernement Sfar, je crois, j’avais assisté, dans un hôtel de la capitale, à une conférence, donnée par Edgar Pisani,  à l’occasion d’une rencontre, autour du thème  » Politique et administration », dans laquelle, ce grand homme politique dont la  carrière  de grand commis de l’Etat, (le plus jeune préfet de France, après la Libération, sénateur, plusieurs fois ministres sous De Gaulle et Directeur de l’Institut du Monde Arabe à Paris jusqu’en 95), devait préciser qu’il était difficile de ne pas soumettre les adminitrateurs à l’autorité des politiques. Car, au cas où on laisserait faire les administrateurs, ils se transforment en pouvoir et constitueraient, une sorte d’état dans l’État. Edgar Pisani, qui est né à Tunis et y a vécu jusqu’à l’âge de 18 ans, conseillait donc aux Tunisiens,  à un moment où la Tunisie commençait  à donner des signes d’instabilité politique, de ne pas trop dégager la gestion administrative de la tutelle de la gestion politique. Lire le reste de cet article »

أزلام الغنوشي و تحويل وجهة الشرعية

عندما صرح الباجي قايد السبسي بأن الثورة التونسية التي انطلقت بدون
زعيم سياسي، لها اليوم قائدها الرمزي الشهيد شكري بلعيد، فهو لا يعني البتة أن الشهيد محمد البوعزيزي هو رمز الثورة على بن علي و الشهيد شكري بلعيد هو شهيد الثورة على الغنوشي. Lire le reste de cet article »

القول بأن تنظيم النهضة حزب سياسي خدعة حربية

في صائفة  ٢٠١١ و ما يقارب الأربعة أشهر قبل الانتخابات استبق  البعض من رجال الأعمال التونسيين الأحداث وحضروا بمدينة ريمني الايطالية لقاء سريا جمعهم بوزير الخارجية في حكومة برلسكووني المنتمي لوسط اليمين المسيحي و قدموا له أثناءه حمادي الجبالي  بصفته رئيس الحكومة الذي سيرث بن علي مؤكدين  لأصدقائهم من أصحاب النفوذ السياسي و المالي  الطليان أن الرجل يتمتع بالخصال التي تؤهله بأن يقود تونس  بكفاءة و امتياز. و من أهم الحجج التي قدموها لإقناع مخاطبيهم  بمساندة حمادي الجبالي  هو أن حركة النهضة هي الدرع الوحيد الذي سيحمي تونس من السقوط في أيدي السلفيين . و قد كنت نشرت قبل الانتخابات  بعد أن قمت  بترجمته النسبية عن طريق الڤوڤل  من الإيطالية إلى العربية الحديث الذي أدلى به المستشار السياسي لحركة النهضة  و الذي أشار فيه صاحبه الى أن حمادي الجبالي كان قد بعث برسالة فيديو إلى ريميني  حتى يطمئن مستقبليه على نواياه الحسنة إزاءهم ونشرت على موقعي في الفايسبوك الفيديو المذكور حيث يؤكد حمادي الجبالي  في لغة فرنسية منطوقة بلكنة  شرقية أن سياسته  الخارجية ستتخذ وجهة متوسطية مبنية على اعتبار المصالح المشتركة و الانتماء لثقافة دينية واحدة تجمع بين أتباع الأديان السماوية .

و لكن الأهم من ذلك هو أن نلاحظ أن المد السلفي لم يكن مرئيا بما يجعل منه خطرا لا يقدر على صده إلا الأقربون  وهو ما يجعل الملاحظ يرى أن هذا « الخطر » كان مبرمجا  كجزء لا يتجزأ من الخطة المتدرجة للإستلاء على الحكم من طرف النهضة و المتمثلة  في مرحلة أولى في استعطاف « الغلابه » من الطبقات الشعبية  بتقديم المنتمين لتنظيمها كأكبر َضحايا الظلم الذي عانى منه التونسيون طوال الفترة الماضية من جهة و   بالتضامن المحسوب الذي يلوث عمل الخير بالمن  و يجعل منه شراءا للضمائر و استعبادا للمستضعفين  و هي ممارسات يستهجنها ضمير كل مسلم مؤمن في العمق بالرسالة المحمدية الطاهرة التي تنأى بأتباعها عن تعاطي هذا الربا الرمزي المتمثل في تحويل الصدقة إلى اقتراض يسدد أمام صندوق الإنتخاب

أما المرحلة الثانية من الخطة فتتمثل في التخلي عن قانون اللعبة الديمقراطية التي وقع استعمالها للتغرير بالمستضعفين في كنف الشرعية القانونية و شفافية الصناديق و استعمال حيلة تمكنهم من البقاء في السلطة تتمثل في ابتزاز أصوات الطبقات التي تطمح للسلم الاجتماعي بتهديدهم بحرب أهلية معلنة و جعلهم يخنعون لحكم النهضة لسنين. وهو ما لم يتورع راشد الغنوشي عن التلويح به العديد المرات بدعوة التونسيين إلى الاستعداد لتحمل حكم النهضة لمدة سنوات قد يصل عددها العشرين مشيرا بكل وقاحة أن ذلك هو قدرهم الذي سطرته لهم القوى العظمى و ما عليهم للإقتناع بذلك الا إلقاء نظرة على الخارطة السياية الجديدة لمنطقة المتوسط

ومن هنا نفهم أن المرور من مرحلة  الإستدراج « الديمقراطي » الموصل للسلطة  إلى مرحلة الترهيب  للحفاظ عليها يقتضي القضاء الضروري على حرية الإعلام لأنها أساس التنظيم السياسي الديمقراطي و هو ما فتئت النهضة حكومة و تنظيما تعمل على إنجازه بمحاولاتها المستمرة  و الوقحة لتدجين الإعلاميين و المساس من استقلالية وسائل الإعلام.  كما نفهم أهمية دور السلفية التي يوكل إليها دور الترهيب و التلويح بممارسة الإرهاب  الذي يقال لنا أنه قد يخرج عن نطاق سيطرة الحكماء من قادة السلفيين أنفسهم

والخطة الانقلابية على الدولة المدنية  التي ينفذها تنظيم النهضة تتمثل اليوم في   القيام بانزلاق مفهومي  يجعل  الاعتدال الذي تسترت تحته النهضة لإسداء صبغة سياسية مدنية على ممارساتها الترهيبية بالأساس  يقع تصريفه حسب سلم  تتفاوت درجاته يسمح باسداء شرعية الإعتدال لا على « الشيخ الراشد » فقط بل على الناطق باسم السلفيين الجهاديين و الذي يعتبر نفسه من « الحكماء » الذين يقدمون النصح لعامة التونسيين بعدم استفزاز جنده و جعلهم يتجاوزون أوامره لأن نمط العيش اليمقراطي يمثل في نظرهم  كفرا  لا يستطيعون تحمله. و من الخطإ في التحليل السياسي أن نتحدث إلى حد الآن عن  تكامل أو تنسيق  أو تساهل و تعاطف بين الحكومة و الفلول السلفية و أن لا نعي بأن السلفيين هم جزء أساسي و تأسيسي من تنظيم النهضة.

تونس في ٢٢ مارس ٢٠١٢

ناصر  بن الشيخ

المناضل مصطفى الفيلالي لـراشد الغنوشي : فاضت الكأس يا شيخ

الأحد 03 فيفري 2013

فاضت كأس الاحتمال المتسامح في أنفس مجتمع مسلم، إيمانه عريق على مدى ثلاثة عشر قرنا من عمر الدين المحمدي، وامجاده في ترسيخ العقيدة وإشاعة ثقافة الدين أبعد زمنا وأبقى آثارا مما يعلم ضيوفك المتقاطرون على عاصمة الزيتونة قرأوا أولم يقرؤوا من موطإ سيدي علي بن زياد تلميذ إمام دار الهجرة ومن اعلام Lire le reste de cet article »