Langue arabe : Au-delà des approches idéologiques (Suite et fin)

L’on pourrait, par la même, dépasser, ainsi, dans et par la pratique, les faux problèmes, sur fond de « crise identitaire » qui nous ont conduits à confiner l’usage de l’Arabe dans les limites d’une conception métaphysique, d’une  Authenticité pérenne, dont la fonction est de servir d’antidote à une Ouverture, estimée nécessaire, mais  vécue sur un fond de culpabilité, qui nous fait « rentrer dans l’histoire à reculons ». Lire le reste de cet article »

Langue arabe : Au-delà des approches idéologiques (2)

La seconde observation consiste à rappeler  une réalité, connue de tous et qui a trait au manque flagrant de maîtrise des langues vivantes les plus fréquemment utilisées, en Tunisie, dans les recherches en mastère et doctorat. L’évocation de la question n’est pas, ici, faite dans le cadre de ce constat habituel d’un phénomène connu  et quasi généralisé, de par le monde, et qui se rapporte au peu d’intérêt qu’éprouvent les jeunes générations à l’usage traditionnellement correcte des langues ; en particulier, ceux, parmi eux, qui ont grandi dans la manipulation quotidienne des outils informatiques de  communication. Lire le reste de cet article »

Langue arabe : Au-delà des approches idéologiques. (1)

Comme, pour l’Enseignement Supérieur dans son  ensemble, la réforme de l’enseignement des disciplines de langues, de littératures et de sciences sociales ne peut se passer d’une redéfinition nécessaire de ses objectifs, qui nécessite pour ce faire, une réévaluation méthodique du rapport entre le contenu et le mode de fonctionnement de l’enseignement de ces disciplines et les réalités nouvelles. Lire le reste de cet article »

! متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا

المحتوى الاجمالي لهذا المقال نشرته باللغة الفرنسية على أعمدة مجلة

« Dialogue »

كمشاركة مني في ملف خصصت له موضوع الغلاف و ضمنته مقالات عديدة بامضاء نخبة نيرة من المثقفين الشبان و عنونته :

« La bataille pour la libération de l ‘Islam»

. كان ذلك في اطار الجدال الدائر على الساحة الوطنية في أوائل الثمانينات حول أنجع المسالك للدفاع عن الدين الاسلامي كما أنتجه الفكر السني بجزيرة المغرب من الهرسلة اليومية التي كان يقوم بها ضده مستوردو الاسلام الوهابي و التشيع الصفوي والمختلفين نوعيا عن سنة مالك و عن التشيع العلوي الذي تحيل عليه بعض الممارسات الشعبية التي تذكر بأن مؤسسي القاهره الفاطمية كانت عاصمتهم الأولى مدينة المهدية التونسية 1 .

و الاشارة هنا الى تاريخ نشر المقال بالفرنسية المقصد منه تذكير الشبان الذين يقل سنهم عن الثلاثين بأني لا أطرح هذا الموضوع اعتبارا للظرف الحالي الذي تعرفه البلاد اليوم حيث ان محتوى ما انا بصدد كتابته الآن سابق لتأسيس حركة النهضة و يرجع تاريخه الى السنوات الاولى من ظهور حركة الاتجاه الاسلامي على الساحة السياسية٫ أي الى فترة لم تكمت فيها بعد أصوات الفكر الحر وهو ما حصل اثر التحالف الاستراتيجي بين راشد الغنوشي و بن علي و الذي مكن هذا الأخير من استعمال خطر الخوانجية كفزاعة حتمت على رئيس عجوز تسمية جنرال جاهل في مركز خول له القيام بانقلابه الطبي. فكان من استئناس نظام السابع من نوفمبر بأخلاقيات اسلام الغنوشي و تنكره للفكر الاسلامي المغاربي الذي انتحاه بورقيبه ما جعل الغنوشي يصرح بأنه يؤمن٫ بعد الله, ببن علي و ذلك قبل أن ينتحل الجنرال صفة حامي الحمى و الدين متبنيا الخطاب الاخواني باسم سياسة سحب البساط و تاركا للغنوشي دور المعارض الخارجي ليستعمله كفزاعة لدى الرأي العام الغربي٫ لاضفاء « شرعية » وظيفية أمنية على نظامه الاستبدادي.

و من الملاحظ أنه بعد أن أفزعت ثورة الرابع عشر من جانفي الجنرال الجاهل فهرب حامي الحمى و الدين الى السعودية واضعا نفسه تحت حماية خادم الحرمين واصل راشد الغنوشي, حليفه الموضوعي و الفعلي سابقا, اللجوء لنفس استراتجية الفزاعة, باستعماله غلاة حزب التحرير لاضفاء مصداقية ما على اعتدالية الاسلام السياسي الذي يستعمله, مطية للوصول الى سدة الحكم بمساندة معلنة من اليمين الاميركي و فرنسا ساركوزي و امارة قطر.

و مما ساعد أيضا حزب النهضة على تجييش الشباب الغاضب ما يعطيه الللايكيون من شرعية يعترفون له بها باعتباره ممثلا للاهوت و يطالبونه بقبول الفصل بين السياسة و الدين و هو ما يتمكن من رفضه بسهولة باعتبار الدين الاسلامي استثناء بالنسبة للأديان السماوية الأخرى. و هو نفس الخطأ الذي وقعوا فيه سابقا اثناء الفترة البورقيبية الاولى (ماقبل بداية السبعينات) عندما لم يتفطنوا الى أن تأكيد بورقيبة على أن الدولة التونسية دينها الاسلام لم يكن « خبثا سياسيا » صادرا عن علماني « لاييكي » كما يظنه البعض منهم الى حد الآن بل هو في واقع الأمر التزام مبدئي واضح بعدم عزل الدين عن شؤون الدنيا حتى لا يتمكن رجال الدين منه بتحويله الى لاهوت يسمح لهم بالقيام بدور الوسيط بين حاجة الأفراد لمن يسوس شؤون دنياهم وفي نفس الأن لاشباع حاجتهم المشروعة للروحانيات .

فقد تفطن بورقيبه الى أن عزل الدين عن السياسة مضر بمشروعه الذي قصد منه تحرير الانسان التونسي من الفكر الغيبي. و هو ما يضفي على هذا المشروع صبغة طوباوية كان على تمام الوعي بها اذ نبه العديد المرات بأنه لن يفهم الا بعد أربعين سنة. وهو ما يجبر الباحث على ضرورة التفريق بين تفكير بورقيبه المصلح ذي البعد الثقافي الابداعي اللاغائي من جهة٫ ومن جهة أخرى ممارساته السياسية كرجل دولة٫ مطالب بانجاز ما يقول و يحاسب على قدر وفائه الفعلي للشعار الذي اتخذه لنظامه و هو « الصدق في القول و الاخلاص في العمل » والذي تسببت صفته المثالية في خيبة أمل عبر عنها منور صمادح في قولته الشعرية المقتضبة المعروفة.2

و ما يهمني توضيحه اليوم هو أن معركتنا مع الاسلام السياسي لا يمكن خوضها الا من داخل المنظومة الفكرية الاسلامية ذاتها و بعدم القفز على خصوصية الدين الاسلامي و ما يميزه عن الاديان السماوية التي سبقته٫ أي بالقبول بما يعبر عنه بالاستثناء.

و قد نجبر منهجيا على توضيح معنى الاستثناء و هو لا يعني حكما قيميا يجعلنا نقول بعلوية دين الاسلام على بقية الأديان بل اعتبار الرسالة المحمدية جامعة لها و مذكرة بما وقع تناسيه عندما تحولت هذه الأديان الى مؤسسات مغلقة مختصة في التعامل مع المقدس و الحرام يشرف عليها اختصاصيون يتمثل دورهم في درء خطر الاحتراق عن عامة البشر عندما يشعر هؤلاء الُأخَر بالحاجة للتذكّر و الحنين الى حالة الجنين٫ كما يقول علماء النفس, أو بالحاجة لتوحيد ذواتهم المثناّة طبيعة. وهي حاجة أساسية لا يتمكنون من اشباعها الا بالقرب من الوهج الرباني٫ وهذا القرب لا يقدر عليه الا العشاق. والعشق في هذا المقام لا يتجاوز سلطان العقل اذ يتمثل في مواقف تأمّلية يركن لها العقل الواعي بحدوده و القابل بنقصانه. .و العقل بقبوله بنقصانه يجعل من ذلك عنوانا لعبوديته التي توثقه بالمعبود فيتأكد عندها ميثاق التحرير الذي يربط العبد بالمعبود دون تصنيم و توثين. وعبودية عبادالله عبادات و العبادات ترميز و ابداع ينتجه عُبّاد الله٫ وليس اقرارا بالعجز و استسلاما لسلطان الهوى الذي هو أساس الجهل٫ يحول العبادة استيلابا و الترميز استهلاكا للرموز الجاهزة و عُبّاد الله الى عبيد يظلمون أنفسهم من حيث لا يدرون. وما الله ظلمهم بل انفسهم يظلمون لأنه سبحانه تعالى « لا يظلم مثقال ذرة » 3… »وما ربك بظلام للعبيد« . 4

و تمثل هذه التوضيحات التي قد يضيق المجال لتبيان ما تحيل عليه من علاقة تأويلية للنص القرآني اشارة لماابتغي نحته في ما سيأتي من القول حول المقاصد المحرّرة لللانسان التي يتضمنها القرآن الكريم و هو منحى انتحاه من قبلي٫ كل على مراجعه٫ الكثيرون من العلماء بالدين بأرض المغرب الكبير الزكية ممن توحي قراءتهم للكتاب بأن الاسلام استثناء بصفته منيرا و محررا لبني البشر من تسلط الفكر الغيبي الذي ضمن مصالح الكهنة الذين قتلوا آخنتون و الرِبيين الذين حكموا بصلب عيسى و الكنسيين الذين حولوا العشق المسيحي الى محاكم تفتيش و تحويل رسالة محمد الى اسلاموية استهلاكية يبتغى منها جر المسلمين الى اهلاك انفسهم بأيديهم لأنّ الاستهلاك من طلب الهلاك و لو تمثل في استهلاك الروحانيات المعلبة التي توزع مجانا على مشاهدي القنوات التلفزية الاسلاموية. و خلافا لما يدعيه بعضهم من باعثي هذه القنوات بأن « المشاهد شاهد » يمكننا استخلاص مما سبق ذكره بأنّ المشاهد « مو شاهد » للفارق الكبير بين مشاهدة التلفاز و الشهادة التي هي من الايمان.

ومن هنا نفهم أيضا خطر كل من العقلانية العملية الجاهلة بحدودها و التي لا تمت الى العلمانية بصلة و اللاهوت الذي يؤسس استعباده للبشر باغتيال العقل النوراني الذي حبا الله به آدم و ميزه به عن بقية مخلوقاته. ويتكامل كل من العقلانية العملية المختصة في العلوم الموصوفة بالصحيحة و تغييب العقل من طرف علماء اللاهوت٫ على مستوى المدونة الفكرية التي يعتمدها الاسلامويون باتخاذهم الشعار الذي رفعه المرحوم أنور السادات بالأخذ بالقرآن بيد و بالعلوم الصحيحة باليد الأخرى تماهيا مع أصوله الاخوانية من قبل أن يقع اغتياله على يد خالد الاسلامبولي الذي بالرغم من أنه لم يكن ينتمي الى أي تنظيم سياسي اخواني كان مسكونا بالفكر المنبني على اغتيال العقل. وهو نفس الفكر الذي يعتمده الفكر المسيحي الصهيوني الأميركي الذي يرفع هو أيضا شعار التوراة و الأناجيل بيد و باليد الثانية العلم و سلطان التكنولوجية.

و اذا ما ذكرنا من جهة أخرى بقوله تعالى :

« مَا كَانَ إبْرَاهِيم يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا » (3 /67) فهمنا ما يتضمنه الذكر من علاقة بين التذكير باسلام ابراهيم و تحرير البشر من اللاهوت الذي حول من خلاله اليهود و النصارى اسلام ابراهيم الخليل الى دين يتسلط به رجاله على عقول بني آدم. و عندما يتخذ اسلام المغاربه التنوير و التحرير شعارا فهو في الواقع يتحدث عن تحرير العقول بتنويرها. و عندها نفهم مايتضمنه هذا المنحى في فهم جوهر الفكر الاسلامي من واجب المقاومة للتيارات الاسلاموية التي تعمل على تهويد الاسلام و تمسيحه و على المساهمة الفعالة في عولمة جارفة يكون لسلطة اللاهوت فيها دور المسكن للعقول بغاية استعباد الناس أجمعين. والكلمة المأثورة التي وجهها عمر بن الخطاب الى والي مصر عمرو بن العاص حري بنا اليوم ان نوجهها لمستوردي الوهابية لبلاد المغرب الاسلامي و ان نقول لهم : « متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا !  »

_________________________________________________________

1 توجد مهدية أخرى شمال الرباط بالمغرب ولها ميناء للصيد البحري على المحيط الاطلسي.

2 شيئان في بلدي خيبا أملي الصدق في القول و الاخلاص في العمل

3إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ (40) سورة النساء

4وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ(46)سورة فصلت

Sa réduction à un dogme ferait-elle perdre à l’Islam sa vocation libératrice ?

J’ai pris l’habitude, depuis le début de mes trois carrières de peintre, de journaliste et d’enseignant, d’apprendre au fur et à mesure de mes rencontres.

Pour ce qui est de mon activité en peinture, c’est ma rencontre d’autodidacte avec les modes de production des œuvres d’Art qui m’a permis de faire de ma pratique artistique un mode de penser et un outil de réflexion dont les retombées peuvent amener bien au-delà du champ spécifique de la théorie de l’Art ou bien de l’Esthétique.

Quant au journalisme, depuis que j’y ai débuté une carrière d’amateur professionnel  à l’Agence Tunis Afrique Presse, en cet été 64, où j’avais traduit à l’Arabe, une dépêche de l’AFP qui annonçait l’obtention par Gamoudi, aux Jeux Olympiques de  Tokyo, de la médaille d’Argent dans la course des 10000 mètres, devancé seulement de o,4 secondes par l’Américain  Billy Mills. Je n’étais pas particulièrement intéressé par les performances sportives et n’avais pas compris, à temps, l’importance de la nouvelle, malgré les sons de clochette du téléscripteur. Je m’étais fait réprimander par un  collègue, d’un certain âge du nom de Madar, pour avoir retenu durant quelques minutes, le temps de la traduire, la dépêche, sans en communiquer, au plus vite, le contenu à  mon rédacteur en chef. Je fus convaincu de mon ignorance, lorsque après avoir terminé ma journée, j’étais descendu sur l’Avenue Bourguiba, par l’escalier étroit du vieil immeuble, situé en face du Ministère de l’Intérieur, je me suis retrouvé au milieu d’une foule de jeunes qui fêtaient, à grands cris de joie, la première  médaille olympique maghrébine et même arabe. C’est dire que ce qui m’intéressait dans le journalisme, c’était surtout le plaisir d’écrire et d’avoir le privilège d’être « édité » le jour même,  lu le lendemain…et d’être soumis à l’obligation objective de continuer à écrire, sans que ce plaisir initial ne se transforme en routine. Cette assimilation de l’acte d’écrire à celui agréable de réfléchir et ma  considération du journalisme comme un moyen d’expression, font qu’aujourd’hui, je peux  assumer tout ce que j’ai  pu produire, au jour le jour, comme textes accompagnant la vie culturelle et politique de mon pays, durant la période Bourguiba. Ma position d' »amateur », m’a permis de me soustraire, il est vrai, à la situation pénible à laquelle, tous les collègues journalistes professionnels s’étaient vus astreints, seulement quelques mois, après le 7 Novembre 87, jusqu’à la Révolution. Lire le reste de cet article »

الشعب التونسي ليس سهل الاستبلاه….. نشر منذ ستة أشهر

ما يمكنني قوله حول المواقف  السياسية المرتعدة المرتعشة و المتشائمة بالضرورة  التي يعبر عنها العديد من أصدقائي المنتمين اغلبهم للتقدمية اليسارية أمام التبجح السياسي المعلن من طرف الاسلامويين بالغزل المتبادل بين النهضة و الأمريكان هو إن كلا من أصدقائي من اليسار ومن يخيفونهم من الاسلامويين  يحملان نفس التصور للناخبين التونسيين الذين يعتبرهم كل من الشقين مادة طيعة  للاستبلاه الفكري. و تصورهما المشترك لإمكانية استبلاه الناخبين  ينطلق من القناعة  « العلمية و الواقعية » من أن التبلد الذهني الموضوعي الذي حصل لشريحة شبابية واسعة ممن لا يعرفون من الفكر النقدي إلا الانتفاضي منه نتيجة لتغييب العقل من المجال السياسي التونسي لمدة تفوق العقدين من الزمن يجعل الناخب التونسي شبيها  بالناخب الأمريكي  :أداة طيعة  للتقنيات الدعائية التي تعتمد تنويم العقول لتجييش البشر و جمهرتهم

Lire le reste de cet article »

Scientisme et intégrisme religieux : deux modes de penser solidaires :

On ne peut réellement comprendre  la fréquence remarquable de la présence des personnes aux profils professionnels ayant un rapport direct avec la formation technicienne ou scientifique, dans les rangs des intégristes islamistes, sans révéler, au grand jour le mode de penser absolutiste , qui caractérise aussi bien le discours religieux que celui métaphysique des scientistes. Dans une étude , élaborée en 87, au moment où, pour parer aux agissements déstabilisateurs des étudiants extrémistes de tous bords , le ministre de l’Enseignement Supérieur, médecin de formation, n’avait trouvé que le recours à la construction d’une haute clôture, pour protéger le campus contre des idées, je m’étais autorisé de publier cette analyse , non conforme à l’idéologie officielle du Parti (Authenticité islamique  de nos ancêtres et Ouverture  sur les Sciences et Techniques de l’Autre).  La présence d’un Ben Salem aux côtés de Ghanouchi, au sein d’Ennahdha et bien d’autres  exemples constituent, aujourd’hui, une illustration de cette solidarité des dogmes. Lire le reste de cet article »

كيف أوصى بورقيبه بالتخلص السريع من الانتهازيين اذا ما وصلوا الى سدة الحكم.

لمدة اكثر من ثلاثين سنة قرر حزب الدستور الحاكم بدعوى الواقعية السياسية ان يتخلى عن تمرير الرسالة التي اودعها بورقيبه في شعبه   الى اجيال ما بعد الستينات  و زاد هذا التعتيم حدة اثر صعود جاهل الى الحكم ففعل بنا ما لا يفعله العدو بعدوه كما يشير الى ذلك بورقيبه نفسه في سنة سبع و ستين ثلاثة اسابيع  بعد حرب الستة ايام التي الحقت اثناءها اسرائيل الهزيمة بالعرب

٫

Peindre à l’ordinateur, ou peindre « avec » l’ordinateur ?

Voici deux images de qualités différentes. Comme on peut le constater  je n’ai pas dit « de qualité » au singulier, parce que la référence, ici n’est pas faite à la notion métaphysique de qualité que l’on utilise pour exprimer un jugement esthétique , sans que l’on éprouve le besoin de s’expliquer sur les raisons qui nous font trouver telle ou telle œuvre de qualité, de qualité certaine, de qualité douteuse ou de qualité médiocre.Il s’agit ici de la notion de qualité quand elle renvoie à une identité irréductible, d’un objet, d’un individu ou bien d’un système. La question est d’actualité: elle au centre d’un débat qui a pour objet la recherche de la qualité, en matière de formation, de production, et de performance , dans les domaines économiques et dans ceux qui touchent à l’enseignement , supérieur en particulier, dont on cherche à faire réussir la dernière réforme. Lire le reste de cet article »

Les noms de rues de Tunis : Un parcours hautement signifiant.

Tunis est peut-être la seule ville au monde  dont l’espace topographique porte , au niveau de l’appellation de ses rues, ses avenues et boulevards l’empreinte directe  d’un discours symbolique  auquel renvoient ces appellations. Ce discours ne se contente pas, en effet, de consacrer, dans la mémoire  et l’inconscient collectifs, des noms de personnes ou bien des dates événements historiques, mais utilise le corps même de l’espace de la ville en tant que parcours, pour faire du tout un ensemble signifiant et témoignant d’une démarche politique qui a permis selon l’optique  propre à Bourguiba,  de couronner de succès la lutte nationale pour l’Indépendance. Lire le reste de cet article »