Le coiffeur de Hay Lahbib et le fauteuil du Professeur Ben Salem (Sfax1997)

Voici un extrait de mon livre publié en 2009 et dans lequel je relate l’état dans lequel se trouvait la société tunisienne il y a plus de quinze ans. Les bruits qui courent quant à la connivence entre un grand industriel tunisien et la Nahdha dont il serait l’un des « financiers » tunisiens me confirme dans mes conclusions quant à la solidarité objective entre l’intégrisme religieux et l’intégrisme économique.

Gagner de l’argent, c’est vertueux affirme l’éthique libérale américaine traditionnelle, différente apparemment, de celle qui prévaut actuellement et qui annonce, sans ambages, la fin de l’histoire ou plutôt son achèvement, sous l’instauration définitive de la Pax Americana, qui a l’air de se passer de toute éthique.(1996)

Il serait peut-être utile  de rappeler, ici,  que l’éthique libérale d’origine, tout en donnant une caution morale au fait de vouloir gagner de l’argent n’en demeure pas moins vigilante, face aux tentations d’abus et de tricherie. En témoignent les mesures de prévention de délits de monopole, de cartellisation et d’initié, d’obligation de se soumettre au jeu de la concurrence et à la transparence comptable. Tout un train de mesures juridiques que le législateur prévoit, en vue de doter le système de limites dont il a objectivement besoin, pour ne pas le laisser croire qu’il est d’essence divine et de tomber, quelque part,  en folie. Lire le reste de cet article »

إعطاء بعد ملحمي لثورتنا أجدى و أ جمل من « أسطرتها » السياسية.

صرحت في الحوار الذي أجرته معي  جريدة الشروق ونشر بتاريخ الحادي عشر من فيفري   « إني لست أول من يقول بأن الثورة التونسية التي علينا أن نحظى إنسانيتها الرفيعة من  جيوب الردة التي تهدد خصوصيتها الحضارية و من كل تمجيد للعنف الذي يتمثل في الظلم و في الرد على الظلم بالظلم المضاد لها بعدا شعريا أكيدا يتأسس في الاحتراق الرمزي لشاب حنون من مدينة – أبو زيد ذكر باستشهاده البشرية جمعاء بأن الحياة كرامة أو لا تكون. وهذا البعد الرمزي هو ما يضفي على تضحية محمد البوعزيزي بنفسه على معبد الكرامة بعدا روحانيا واضحا يحمل ثورتنا من العمق و يجعل منها واقعا ربانيا يصعب الركوب عليه  

. فهذه الثورة التي جاد بها القدر لشعب الشابي و البوعزيزي استجابة لرفض كل منهما العيش بين الحفر وتوقهما للكرامة المؤنسنة للبشر والتي جوهرها شوق الحرية  الحارق ووهجه المطهر للنفس الأمارة بالسوء

وكتبت  اثر ما عرفته مدينة سيدي بوزيد من تبرئة للآنسة حمدي من تهمة إهانتها للبوعزيزي : « ولا غرابة أيضا في أن التفسير الأسطوري لدور البوعزيزي و الذي وقع من خلاله نزع كل بعد روحي عن ثورة الشباب التونسي فتح الباب لكل التأويلات التاريخية الوضعية البطولية السياسية و أدخلها في باب المسارات الثورية الغائية و المتعمدة . وكان الأثر السلبي لهذه التأويلات ظهور مزايدات مرضية بين الجهات حول « مفجري الثورة الحقيقيين » تمثلت بالخصوص في إرجاع شرارتها الأولى إلى أحداث الحوض المنجمي التي لم يكتب لها الانتشار بالرغم من مساندة وسائل الإعلام العالمية لها و استعمال قادتها الشبكات الاتصالية الاجتماعية على الانترنيت Lire le reste de cet article »

? انتهت « أسطرة » البوعزيزي فمتى سنخلص ثورتنا من فعل الذين حولوها إلى أسطورة

منذ الأيام الأولى من ثورتنا التونسية الجميلة  كتبت مقالا نشرته على الفايسبوك و في موقعي على الانترنيت و في الصحيفة اليومية المكتوبة الشروق التونسية عنونته كالآتي : « ثورتنا لها رب يحميها و لا خوف عليها إلا من الذين نصبوا أنفسهم حماة لها ». أي بمعنى آخر لا خوف عليها حتى من الذين نصبوا أنفسهم حماة لها لأن الرب الذي أعطى شبابنا الإيمان بأن الشعب الذي ينتمون إليه و الذي لا يتجاوز أغلب أفراده سن الثلاثين بإمكانه أن يسترد كرامته المسلوبة بالتخلص من مستبد جاهل لا كرامة له. و لا يمكننا تفسير ما حدث  دون هذه المرجعية الربانية التي استلهمها شعبنا بتوقه المطلق و الجماعي للحرية و الكرامة. و التوق للكرامة و للحرية يرفع البشر إلى مرتبة آدم عليه السلام الذي حباه ربه بالعقل دون سائر المخلوقات السابقة له في الوجود جاعلا منه خليفته على الأرض Lire le reste de cet article »

ثورتنا تونسية أو لن تكون

ما أمكنني استخلاصه من الأحداث التي عرفها شارع بورقيبة بالعاصمة يوم 26 فيفري 2011 هو أن هذه الأخيرة قصد منها  أولا و قبل كل شيء تشويه المظاهرة « المليونية » السلمية التي انتظمت ببطحاء القصبة  و استغلال صور العنف الشديد والقاتل التي وقع إنتاجها  بالمناسبة  بغاية  التجرم على  ثورتنا  بالمسخ المتعمد لبعدها الحضاري  المتميز Lire le reste de cet article »

جريمة ضد العقل

علق احد « اصدقائي على الفايسبوك » على المقال الذي نشرته منذ يومين على « حائطي » وتطرقت فيه للبعد « الرمزي » للأذان بأنه تعجبه أعمالي الفنية كما يعجبه الاختلاف معي في الرأي ». و كنت ركزت مقالي على أن « النداء الإسلامي للصلاة » يختلف في جوهره عن ضرب النواقيس أو النفخ في الأبواق و ذلك  بما يحيل عليه الأذان من أبعاد إنسانوية تجعل المؤذن في مقام الشاهد على وحدانية الله والمقر بنبوة محمد بن عبد الله رسوله للعالمين  قبل أن يعلن عن حلول موعد الصلاة دون أن يدعو إليها صراحة في صيغة الأمر بالرغم من تذكيره في الفجر بان الصلاة خير من النوم وكذلك حسن العمل والفلاح

Lire le reste de cet article »

الصرّة التونسية و مطلب الدّرجة الصفر للعدالة الانتقالية : محاكمة الجنرال. بقلم : عبد الحليم المسعودي

Monastir le 06 Avril 2011.

J’espère que les Tunisiens ont eu l’occasion ,aujourd’hui, de faire leur deuil du Zaïm pour ne retenir du grand Bourguiba que son mode de penser libérateur, parce que fondamentalement critique de toute forme d’idéologie aliénante. Ainsi et sans rupture avec leur passé, ils n’auront plus besoin de Zaïm. Ne peut succéder à Bourguiba que son Peuple. La Révolution tunisienne vient d’en administrer la preuve!

Entre la Kasbah et la Koubba : Une différence spatiale significative


Parmi les mots nouveaux que la Révolution tunisienne a introduit dans le langage politique, il y a lieu de remarquer la signification particulière que l’on commence à donner à la Kasbah d’un côté et à la Koubba de l’autre. Pour la première, il s’agit d’un rassemblement –campement sur les lieux, que l’on organise Place de La Kasbah dont une partie est constituée par une petite esplanade ombragée et agrémentée d’un parterre fleurie et d’une fontaine, les deux de dimensions modestes, et sur laquelle ouvrent les portes du Premier Ministère et du Ministère des Finances. Lire le reste de cet article »

الفقيه و المسجد و الفضاء العمومي . بقلم : عبد الحليم المسعودي

(1)

الشيخ مورو الذي أصبح يتقن تسويق صورته المطمئنة , يلح على أنه بالإمكان استعمال المساجد  – و هي فضاءات للعبادة لا محالة –  لإلقاء الدروس في الشأن العام , و اعتبر أنه بالإمكان أن تكون الدروس و الخطب فرصة لتربية الشباب من خلال طرح مواضيع سياسية متعلقة بإفهام الناس جملة من المفاهيم و التصورات السياسية المتعلقة بالشأن المدني كالقانون الانتخابي و المسألة  الديمقراطية و الإصلاح الدستوري و غيرها من المسائل الراهنة التي يناقشها الرأي العام التونسي في كل الفضاءات .

و لعل هذه الدّعوة التي يتمسك بها عبد الفتاح مورو –  الذي أصبح يتقن فن الغواية

La séduction

إلى درجة أن صحفيا منشطا أسر إليه أن زوجته معجبة به , كما اقتنعت بغوايته تلك المخرجة السينمائية سلمى بكار في إحدى الحصص التلفزيونية و التي عبرت عن رغبتها في تصوير و توثيق دروسه في المسجد   –  تعيد إلينا في الواجهة مناقشة هوية الفضاء العمومي المقدس و تحديد الفضاء العمومي الدنيوي . Lire le reste de cet article »